«رضا»: دمج جهات الإنتاج الحكومية قرار جرىء ينتظر من يطبقه

كتب: الوطن

«رضا»: دمج جهات الإنتاج الحكومية قرار جرىء ينتظر من يطبقه

«رضا»: دمج جهات الإنتاج الحكومية قرار جرىء ينتظر من يطبقه

نفى الإعلامى محمد رضا، رئيس قطاع الإنتاج بمدينة الإنتاج الإعلامى التى يترأسها أسامة هيكل، أن يكون قد انتهى إلى تحديد الخريطة الدرامية لموسم رمضان 2017، مشيراً إلى أن لجنة الدراما بالمدينة مشغولة حالياً بقراءة أكثر من عمل درامى، سواء من أعمال الإنتاج المباشر، أو المشترك مع جهات إنتاجية أخرى.

وقال «رضا» لـ«الوطن»: «المدينة رصدت نفس ميزانية العام الماضى، والبالغة 50 مليون جنيه لصالح خطتها الدرامية الجديدة، التى تتضح معالمها بشكل كبير خلال 3 أسابيع على الأكثر، وما زلنا مصرين على منهجها الجديد، باختيار أفضل السيناريوهات والقصص المقدمة، التى لديها هدف درامى واجتماعى تسعى لإيصاله للمجتمع المصرى، وسيكون هناك استبعاد تام لكل الأعمال المكررة، التى تتعمد إظهار سلبيات المجتمع المصرى، أو تساعد على نشر الفوضى والبلطجة، كما حدث فى أعمال كثيرة خلال السنوات الأخيرة، وهى أعمال أصبحت تعرض منتجيها للعديد من الخسائر مؤخراً، بسبب اعتمادهم على فنان واحد بغض النظر عن جودة العمل المقدم، وبالتالى أصبح المنتج يرصد ميزانية ضخمة للعمل، يحصل فنان واحد على 80% منها، فى حين يتم صرف الباقى على العمل بالكامل، وبالتالى لا يستطيع المنتج أن يجمع قيمة ما دفعه بالفعل، سواء من التسويق أو حتى من الإعلانات».

وأضاف: «نحن فى المدينة نسعى لتحقيق النجاح للعمل الدرامى، وفى نفس الوقت تحقيق ربح مالى، والحمد لله أن الأعمال التى شاركنا فيها العام الماضى، نجحت درامياً وتسويقياً أيضاً مثل مسلسل (الخروج)، وهناك أعمال تعرضت للفشل التسويقى، كانت معروضة على المدينة بضغوط كثيرة لكننا رفضنا المشاركة فيها، لأنها اعتمدت على نجم كبير يطرح قصصاً مكررة وضعيفة، وهذا العام أعتقد أن كثيرين ممن رفضنا العمل معهم العام الماضى، علموا السياسة الجديدة التى تتبعها المدينة، ولن يسعوا للاتصال بنا أو عرض أعمالهم علينا».

وفيما يتعلق بغياب دعم الدولة لجهات الإنتاج الحكومية، قال: «أعتقد أن هذا الأمر يحتاج إلى قرار جرىء من جهة كبرى، لتوحيد الجهات الإنتاجية الحكومية الثلاث فى شركة متخصصة فى إنتاج الدراما، حتى لو كانت بدايتها بميزانية تتراوح ما بين 150 و200 مليون جنيه، وأعتقد أنها تستطيع إنتاج عدد من الأعمال الدرامية، التى ستعيد ضبط موازين الدراما فى مصر، وقد تكون السبيل الوحيدة للقضاء على الفوضى التى تعم الإنتاج الدرامى حالياً، وتتبنى أفكاراً ومبادئ تعيد الفن الدرامى الراقى للمجتمع المصرى، والدليل على ذلك أن أفضل الأعمال الدرامية فى مصر والعالم العربى، كانت من إنتاج قطاع الإنتاج وشركة «صوت القاهرة».


مواضيع متعلقة