سحر نصر من واشنطن: هناك العديد من الآثار السلبية المحتملة لتغير المناخ
سحر نصر من واشنطن: هناك العديد من الآثار السلبية المحتملة لتغير المناخ
- الأمم المتحدة
- البلدان النامية
- البنك الدولى
- التعاون الدولى
- التكنولوجيا الحديثة
- الدول الأعضاء
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- القادة الأفارقة
- آثار
- آلية
- الأمم المتحدة
- البلدان النامية
- البنك الدولى
- التعاون الدولى
- التكنولوجيا الحديثة
- الدول الأعضاء
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- القادة الأفارقة
- آثار
- آلية
- الأمم المتحدة
- البلدان النامية
- البنك الدولى
- التعاون الدولى
- التكنولوجيا الحديثة
- الدول الأعضاء
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- القادة الأفارقة
- آثار
- آلية
ترأست الدكتورة سحر نصر، وزيرة التعاون الدولي، مساء أمس، وفد مصر في حوار وزاري بشأن تغيير المناخ بحضور الدكتور جيم كيم، رئيس مجموعة البنك الدولي، على هامش ترأسها وفد مصر في الاجتماعات السنوية للبنك بالعاصمة الأمريكية "واشنطن".
واستهلت الوزيرة، كلمتها بتقديم التحية لرئيس البنك ومحافظي الدول الأعضاء به، مؤكدة أننا بحاجة ماسة لمعالجة تغير المناخ، باعتباره يمثل تهديدًا عالميًا، مضيفةً أن التحدي الذي يواجهنا الآن هو تطوير آلية دولية للاستجابة بشكل أكثر عدلًا وأكثر فعالية لمعالجة هذه المشكلة العالمية.
وأوضحت أن في مصر، هناك العديد من الآثار السلبية المحتملة لتغير المناخ مثل ارتفاع منسوب مياه البحر، والأمن الغذائي، الأمر الذي يؤثر بشدة علي صحة المواطن والاقتصاد القومي.
وذكرت أن مصر حريصة جدًا للتصدي لتحديات تغير المناخ، حيث ترأس الرئيس عبدالفتاح السيسي، وفد مصر في فعالية مؤتمر COP21 تغير المناخ في باريس، وتقدمنا بتقرير المساهمة الوطنية INDCs نحو تحقيق أهداف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وانعكس هذا الالتزام أيضًا بقيام مصر بدور رائد في قيادة القارة الإفريقية في مفاوضات تغير المناخ في مؤتمر COP21 في باريس، كما أن مصر أطلقت مبادرتين هامتين، وهما المبادرة الإفريقية للطاقة المتجددة، والمبادرة الإفريقية التكيف، في إطار رئاسة الرئيس للجنة القادة الأفارقة المعنية بتغير المناخ.
وأشارت الوزيرة إلى أن المبادرة المصرية الإفريقية للتكيف مع المناخ، والتي أطلقها الرئيس في مؤتمر باريس، تدعو إلى تعزيز قدرة البلدان النامية على التكيف مع تغير المناخ وتوفير التمويل والدعم التقني والتكنولوجيا الحديثة للبلدان الإفريقية، لا سيما وأنها تعاني من فجوة تمويلية تقدر بنحو 12 مليار دولار سنويًا، وكذلك دعم السياسات وإنشاء الهياكل المؤسسية التي تهدف إلى تحسين قدرات صنع القرار بشأن تغير المناخ، وتبني التدابير اللازمة لدعم مشروعات التكيف مع تغير المناخ.
- الأمم المتحدة
- البلدان النامية
- البنك الدولى
- التعاون الدولى
- التكنولوجيا الحديثة
- الدول الأعضاء
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- القادة الأفارقة
- آثار
- آلية
- الأمم المتحدة
- البلدان النامية
- البنك الدولى
- التعاون الدولى
- التكنولوجيا الحديثة
- الدول الأعضاء
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- القادة الأفارقة
- آثار
- آلية
- الأمم المتحدة
- البلدان النامية
- البنك الدولى
- التعاون الدولى
- التكنولوجيا الحديثة
- الدول الأعضاء
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- القادة الأفارقة
- آثار
- آلية