شبح الحرب يلوح بين «سوريا ولبنان».. و«دمشق» تهدد بالضرب فى العمق

كتب: عبدالعزيز الشرفى ووكالات

 شبح الحرب يلوح بين «سوريا ولبنان».. و«دمشق» تهدد بالضرب فى العمق

شبح الحرب يلوح بين «سوريا ولبنان».. و«دمشق» تهدد بالضرب فى العمق

تصاعد التوتر على الحدود السورية اللبنانية، بعدما هددت سوريا بضرب العمق اللبنانى، إذا لم تكف «لبنان» عن استقبال المسلحين السوريين فى أراضيها، ووقعت اشتباكات مسلحة بين الجانبين اللبنانى، والسورى فى المنطقة الواقعة بين النورة وحكرجانين بشمال لبنان، مساء أمس الأول، استخدم خلالها الجانبان مضادات للصواريخ وأسلحة ثقيلة، أسفرت عن إصابة شخصين نقلا إلى المستشفى لتلقى العلاج. وأعرب مجلس الأمن الدولى عن «قلقه العميق»، إزاء ازدياد حدة التوتر بين سوريا ولبنان على الحدود بين الدولتين، مؤكداً أهمية الاحترام التام لسيادة ووحدة الأراضى اللبنانية والسلطة اللبنانية، داعياً للامتناع عن الضلوع فى الأزمة السورية. وطالب الرئيس اللبنانى، ميشال سليمان، بالتزام الحياد من النزاع السورى، وعدم إرسال مسلحين إلى سوريا وعدم استقبالهم، وقال فى بيان صادر عن المكتب الإعلامى لرئاسة الجمهورية، أمس: «إن الحفاظ على الاستقرار فى لبنان يفرض علينا جميعاً ألا نرسل مسلحين إلى سوريا ولا نستقبلهم، يجب علينا أن نلتزم الحياد»، وأضاف أنه كلف الجيش اللبنانى، بقمع وتوقيف أى مسلح موجود بهدف المحاربة، إن كان من المعارضة السورية أو من غير المعارضة. وقال مصدر حكومى لبنانى، لوكالة أنباء «فرانس برس»، إن الحكومة تنظر بجدية تامة إلى هذا الإنذار، وأشار إلى وجود مشاورات مكثفة جارية من أجل إيجاد الطريقة الأفضل لضبط الحدود. وطالبت قوى «14 آذار» اللبنانية المناهضة للنظام السورى، بنشر الجيش على كل الحدود اللبنانية لمنع حركة التهريب بكل أنواعه بمن فيه المسلحون، ولحماية الأراضى اللبنانية من عمليات توغل الجيش السورى، ومن تجاوز إطلاق النار وقصف الأراضى السورية إلى لبنان، فى المقابل، اتهمت المعارضة اللبنانية «حزب الله» صاحب الأغلبية فى الحكومة، بإرسال مسلحين للمحاربة إلى جانب قوات النظام.