سلطان لـ"هيكل": ترفض الدستور ثم تطالب بانتخابات مبكرة لمصلحة لا يراها أحد سواك
وجه عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، رسالة إلى الكاتب محمد حسنين هيكل، والإعلامية لميس الحديدي، تحت عنوان "الأستاذ"، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، والتي جاء نصها كالتالي: "كان عام ١٩٥٦ هو بداية الصعود الصاروخي للأستاذ هيكل، ليس لموهبته فحسب، ولكن لأنه استخدم تلك الموهبة الفذة في التأثير على لجنة وضع الدستور آنذاك، على الرغم من سنه الثلاثيني وقتها، فقد استطاع الأستاذ أن ينزل بشرط السن لرئيس الجمهورية إلى ٣٥ سنة، وأن يحظر الترشح على المنتمين لأسرة محمد علي لمنصب رئيس الجمهورية، وأن يفتح حق الرئيس في شغل منصبه لمدد لا نهائية، دون التقيد بمدتين، وأن تكون المدة الواحدة ٦ سنوات.. (راجع نص المادتين ١٢٠و١٢٢ من دستور ٥٦)".
وأضاف سلطان "بالطبع فإن الأستاذ لم يكن يقصد التمكين لشخص جمال عبد الناصر، الذى كان سنه وقتها ٣٩ عاما، ولم يقصد عزل أسرة محمد علي لأن شعبيتهم كانت في الأرض، كما أنه لم يقصد أبدا استمرار عبد الناصر في الحكم حتى الوفاة.
كان الأستاذ يعبر عن قناعاته وإيمانه وإدراكه لمصلحة البلاد، وليس الأشخاص الزائلون، وما كان صعوده الصاروخي الذي تجلى إلى أن وصل في عام ١٩٧٠ للجمع بين منصبي وزير الإرشاد ورئيس تحرير الأهرام في آن واحد، في سابقة تاريخية لم تحدث من قبل ولا من بعد، إلا على سبيل المكافأة البسيطة التي لا تفي أبدا بخدماته الوطنية الجليلة".
واختتم عصام سلطان رسالته "من هنا تستطيع أن تفهم رفض الأستاذ للدستور الحالي، ومطالبته بانتخابات رئاسية مبكرة ومجلس رئاسي، إنها المصلحة العامة التي لا يرى الأستاذ سواها.. تحية للأستاذين، هيكل ولميس الحديدي".