المنيا: حملة لإغلاق 1250 مركزاً تنتهى بـ«تشميع» 6 فقط
المنيا: حملة لإغلاق 1250 مركزاً تنتهى بـ«تشميع» 6 فقط
- أحمد فؤاد
- أوائل الثانوية العامة
- أولياء الأمور
- إصدار قانون
- التربية والتعليم
- التعليم الفنى
- أباطرة الدروس الخصوصية
- أبناء
- أحمد فؤاد
- أوائل الثانوية العامة
- أولياء الأمور
- إصدار قانون
- التربية والتعليم
- التعليم الفنى
- أباطرة الدروس الخصوصية
- أبناء
- أحمد فؤاد
- أوائل الثانوية العامة
- أولياء الأمور
- إصدار قانون
- التربية والتعليم
- التعليم الفنى
- أباطرة الدروس الخصوصية
- أبناء
قبل أيام من استقالته، فجر وزير التربية والتعليم السابق، محب الرافعى، مفاجأة عندما أعلن أن المنيا تحتل المرتبة الأولى بين محافظات الجمهورية من حيث عدد مراكز الدروس الخصوصية، حيث يوجد بها ما يقرب من 1250 مركزاً، تستنزف جيوب «الغلابة» وتلتهم مدخرات الأهالى، الذين يضطر العديد منهم إلى الاقتراض، من أجل تدبير نفقات الدروس الخصوصية لأبنائهم، خاصة فى مرحلة الثانوية العامة، حيث يكلف الطالب الواحد أسرته مبالغ مالية لا تقل عن 700 جنيه شهرياً.
{long_qoute_1}
وقال «عمار النادى» مدير عام بتعليم المنيا على المعاش، إن «معظم أساتذة الدروس الخصوصية لا يذهبون إلى المدارس، ويتغيبون أو يتسربون بشكل أو بآخر، ويقصرون فى إعطاء حصصهم داخل المدارس، ولا ينهون المقررات والمناهج، بل إن بعضهم يتعمد ابتزاز الطلاب من أجل إجبارهم على أخذ دروس خصوصية، لجمع أموال طائلة على حساب أولياء الأمور».
وأضاف أن محافظة المنيا يوجد بها العديد من مراكز الدروس الخصوصية، التى تكتظ بالطلاب، حيث يزيد عددهم فى بعض المراكز على 200 طالب وطالبة فى الحصة الواحدة، مقابل مبالغ مالية كبيرة، ويبدأ المعلمون فى إعطاء الدروس الخصوصية قبل نهاية الإجازة الصيفية، مع بداية شهر أغسطس من كل عام، أى قبل بداية الدراسة بشهر أو أكثر.
وقال «على زين»، أحد أولياء الأمور، إن طالب الثانوية العامة الواحد يكبد أسرته مبلغاً لا يقل عن 700 جنيه شهرياً فى الدروس الخصوصية، حيث إن معظم مدرسى المواد العلمية، مثل الأحياء والكيمياء والفيزياء والرياضيات، يحصلون على مقابل يتراوح بين 150 و200 جنيه عن الطالب الواحد، وأضاف أن رب الأسرة الذى يعول 5 أبناء فى مراحل تعليمية مختلفة، يحتاج مبلغاً لا يقل عن 3 آلاف جنيه شهرياً، للوفاء بتكلفة الدروس الخصوصية، مشيراً إلى أن سبب الاعتماد على الدروس الخصوصية عدم الاهتمام بالشرح داخل المدارس، وعدم التزام المعلمين بالحضور، لافتاً إلى أنه «رغم شكاوى أولياء الأمور من وجود تكدسات فى فصول المدارس الحكومية، تصل إلى 80 طالباً فى الفصل الواحد، نجد فى المقابل تكدسات رهيبة قد تصل إلى 300 طالب فى مراكز الدروس الخصوصية».
أما «محمد على»، موظف بالجامعة، فقال إن أبرز المناطق الشهيرة بمراكز الدروس الخصوصية، منطقة «ميدان لبنان» بمدينة المنيا، وشارع «عدنان المالكى»، بالقرب من مديرية التربية والتعليم، وكذلك 4 مقرات أخرى بالقرب من نادى المنيا الرياضى، وفى مدينة ملوى تعتبر مناطق «الجسطينى» وغرب المدينة و«باريس»، ومنطقة الاستاد و«المدبغة»، من أكثر المناطق التى تنتشر بها مراكز الدروس الخصوصية، يعمل بها عدد من المدرسين الذين يوصفون بـ«أباطرة الدروس الخصوصية»، حيث يصل عدد الطلاب فى بعض هذه المراكز إلى 300 طالب وطالبة، ويصل اشتراك الطالب إلى 200 جنيه شهرياً عن كل مادة.
ومن جانبه، وصف نقيب المعلمين بمركز سمالوط، خيرى فؤاد، الدروس الخصوصية بأنها «كارثة»، وقال إن «هذه الكارثة لم تتوقف رغم التحذيرات الكثيرة بشأنها، بل إنها ازدادت فى السنوات الأخيرة بشكل كبير، وما ينفق عليها من أموال يتجاوز بكثير ما ينفق على العملية التعليمية من قبل الحكومة»، وأرجع ذلك إلى «سعى الكثير من المدرسين لتحسين مستواهم المعيشى، والإهمال الكبير الذى تعانيه غالبية المدارس، والمنظومة التعليمية ككل».
وأضاف «فؤاد»: «أصبحنا لا نستطيع السير فى الشوارع بسبب تكدس الطلاب وخروجهم بعد انتهاء حصص الدروس الخصوصية»، لافتاً إلى أن «أماكن تلك المجمعات معروفة لدى الجميع، ولن يمكن إغلاقها إلا بإصدار قانون يجرم الدروس الخصوصية»، مطالباً بتحسين ظروف المعلم قبل تلك الخطوة، معتبراً أن «الكثير منهم حالته المادية سيئة»، وكذلك تحسين منظومة التعليم بشكل عام والفنى بشكل خاص، مؤكداً أن «التعليم الفنى سيساهم بشكل حقيقى وفعال فى تطوير مصر، ويخفف الإقبال على الثانوية العامة، التى تحولت إلى صداع فى رأس الشعب، وأصبحت من أجل التباهى الاجتماعى، فى وقت نحتاج فيه للصناعة والتجارة».
وأعرب عدد من أولياء الأمور عن رفضهم لقرارات غلق مراكز الدروس الخصوصية قبل إصلاح منظومة التعليم بشكل عام، وقال أحمد فؤاد، موظف: «كده هنضطر نجيب المدرس فى البيت، لأن المدارس الحكومية مافيهاش تعليم»، وأضاف: «كان ينبغى قبل اتخاذ هذا القرار الصعب، إصلاح العملية التعليمية بالمدارس»، مشيراً إلى أن أوائل الثانوية العامة بالمحافظة أجمعوا على أنهم كانوا يعتمدون على الدروس الخصوصية، واختتم بقوله: «هذا نتاج طبيعى لأوضاع المدارس السيئة للغاية».
وأضاف «نادى عبدالموجود»، محاسب: «ينبغى على الدولة الاهتمام بالمدارس، التى تعانى من الفوضى والتخبط»، لافتاً إلى أن مجموعات التقوية بالمدارس تعمل منذ سنوات، ورغم ذلك لا ينضم إليها كثير من الطلاب لأنها «شكلية»، بحسب وصفه، كما أن هناك مناطق وأحياء شعبية وقرى لا يوجد بها مدارس، خاصة فى المرحلة الثانوية، وبالتالى من الصعب أن يذهب الطالب مرتين إلى المدرسة التى تقع بعيداً عن محل سكنه، لتلقى التعليم المدرسى صباحاً، ودروس التقوية مساء.
وكان محافظ المنيا السابق، اللواء طارق نصر، قد أصدر قراراً بإغلاق جميع مراكز الدروس الخصوصية فى نطاق المحافظة، التى يبلغ عددها 1250 مركزاً، وعدم توصيل المرافق إليها، معتبراً أنها «تنهك ميزانية الأسر، وتسبب ارتباكاً باليوم الدراسى»، وأضاف أن لجنة الضبطية القضائية، التابعة للشئون القانونية بمديرية التربية والتعليم، قامت بحصر مراكز الدروس، بالتنسيق مع الأحياء والمدن، وقامت بمداهمة بعضها، وتشميعها بالشمع الأحمر، وأسفر ذلك عن إغلاق 6 مراكز بمدينة المنيا.
- أحمد فؤاد
- أوائل الثانوية العامة
- أولياء الأمور
- إصدار قانون
- التربية والتعليم
- التعليم الفنى
- أباطرة الدروس الخصوصية
- أبناء
- أحمد فؤاد
- أوائل الثانوية العامة
- أولياء الأمور
- إصدار قانون
- التربية والتعليم
- التعليم الفنى
- أباطرة الدروس الخصوصية
- أبناء
- أحمد فؤاد
- أوائل الثانوية العامة
- أولياء الأمور
- إصدار قانون
- التربية والتعليم
- التعليم الفنى
- أباطرة الدروس الخصوصية
- أبناء