داعية سعودي يطلق مبادرة لحل أزمة بورسعيد.. ويؤكد: الثورة المصرية تحارب لأن نجاحها سيضر دولا كثيرة
أطلق الداعية السعودي، الشيخ محمد القايدي، مبادرة بعنوان "رد الجميل لمصر"، تتضمن التوجه بقافلة لمدينة بورسعيد لتهدئة الأمور، عن طريق إلقاء الخطب في المساجد وعقد لقاءات مع المواطنين في الشوارع للحديث عن أهمية الصفح والعفو.
وقال القايدي "قررت أن أطرح هذه المبادرة للإصلاح مصداقا لقوله تعالى "لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس".
وحول كيفية تطبيق هذه المبادرة، أوضح القايدي، في بيان أرسله "النور"، "أول شئ سنتوجه إلى بورسعيد لمحاولة الصلح ودعوة كل من يريد أن يشارك من الدعاة ومن المحبين والإعلاميين، وسنتوجه بقافلة من القاهرة إلى بورسعيد، وأنا أرى أنه يمكن الحل بشرط أن يتقدم كل طرف خطوة نحو الآخر ونحتاج لشخص أن يمسك اليد ويضعها على اليد الثانية، وبالتأكيد أهلنا في بورسعيد يشعرون بجرح ما وحزنا ما والدم ليس برخيص، عندما نعود ونتحدث عن أسباب هذه الأزمة نجدها مباراة كرة قدم، فهل إلى هذا الحد وصلت الأمور، لكن سنتوجه إلى هناك كأول فصيل فعلي على أرض الواقع لهذه المبادرة ولقد جاءني أكثر من اتصال من جهات هامة بدون ذكرها وأبدوا استعدادهم والآن نحاول أن ننسق للذهاب لنقول لأهل بورسعيد إن مصر كبيرة ولا ينفع إلا أن تكون مصر هي القاهرة وبورسعيد والإسكندرية وطنطا وكل محافظاتها".
وأضاف الداعية السعودي "هناك مؤامرة ضد مصر، وأقول إن أي دولة يحدث بها ثورة يعقبها فترة اضطرابات وانفلات أمني، وما يحدث الآن طبيعي بعد الثورة، لكن بالتأكيد هناك مؤامرة لأن نموذج الثورة المصرية لو نجح ستكون مشكلة لكثير من الدول، وهذه البلد لها تأثير مخصوص لأنها ضاربة في عمق التاريخ ومن وجهة نظري أرى أن هناك كثير من الجهات العربية والأجنبية يهمها فشل تجربة الثورة المصرية لأن نجاحها قد يؤدي لتكرارها في كثير من الدول، وأرى أن كل هذه الزيارات الأمريكية لمصر كل يوم ليست من أجل سواد عيون مصر ولا محبة المصريين ولكنها أجندات، الله المستعان عليها".