باحث بـالشؤون الإفريقية: الاحتجاجات الإثيوبية يمكن أن تتحول لثورة.. ومصر ليست طرفا
باحث بـالشؤون الإفريقية: الاحتجاجات الإثيوبية يمكن أن تتحول لثورة.. ومصر ليست طرفا
- أديس أبابا
- اتهامات ا
- الأحداث الحالية
- الجبهة الديمقراطية
- دول الجوار
- سقوط النظام
- عدد السكان
- عشرات القتلى
- آدم
- إثيوبيا
- أديس أبابا
- اتهامات ا
- الأحداث الحالية
- الجبهة الديمقراطية
- دول الجوار
- سقوط النظام
- عدد السكان
- عشرات القتلى
- آدم
- إثيوبيا
- أديس أبابا
- اتهامات ا
- الأحداث الحالية
- الجبهة الديمقراطية
- دول الجوار
- سقوط النظام
- عدد السكان
- عشرات القتلى
- آدم
- إثيوبيا
قال الدكتور أيمن شبانة الباحث المتخصص في الشؤون الإفريقية، إن الاحتجاجات الأخيرة في إثيوبيا يمكن أن يتسع نطاقها وتمثل تهديدًا للنظام الإثيوبي الحالي إذا ما اتحدت جماعات الأمهرة مع قبائل الأورومو، باعتبار أن كليهما يمثل 65% من عدد السكان هناك، موضحًا إمكانية أن تنضم قبائل أخرى لتلك الاحتجاجات مثل قبائل "بني شنقول" والصوماليين المقيمين في "أوغادين"، وذلك إذا لم تحاول السلطات الإثيوبية تهدئة وطأة تلك الاحتجاجات.
وأضاف شبانة لـ"الوطن"، أن هناك وقائع في التاريخ الإثيوبي تثبت أن تصاعد الاحتجاجات يمكن أن يؤدي لسقوط النظام إذا لم احتواؤها، مثلما حدث مع "هيلا سيلاسي" نتيجة الجفاف الشديد الذي تعرضت له إثيوبيا عام 1973، ثم احتجاجات الجبهة الديمقراطية الشعبية الإثيوبية التي أسقطت نظام "مانجستو" ومساعديه، وهو ما يعطي احتمالية لإمكانية تحول الاحتجاجات الحالية لثورة حقيقية.
وأشار الباحث المتخصص في الشؤون الإفريقية إلى أن الاعتقالات التي تمت بحق عدد من أهالي قبائل "الأورومو" خلال الأيام الأخيرة، والتعامل غير الآدمي في السجون الإثيوبية هو ما أدى لتفاقم الأزمة واتساع الاحتجاجات، خاصة مع وجود عشرات القتلى الإثيوبيين خلال المظاهرات الأخيرة التي انتهت بالاشتباكات العنيفة بين الشرطة الأثيوبية ومواطني "الأورمو" أثناء احتفال تقليدي سنوي لهم في بلدة "بيشوفتو، جنوبي أديس أبابا.
وحول الاتهامات الأثيوبية الأخيرة لمصر وإريتريا بالوقوف وراء الاحتجاجات المتصاعدة لقبائل "الأورومو"، أكد شبانة أن الحكومة الإثيوبية تحاول التشويش على الأحداث الداخلية لها باصطناع أزمة خارجية مع دول الجوار، مشيرًا إلى أن الحكومة الأثيوبية لا يوجد لديها أي دليل واقعي يثبت تورط مصر أو إريتريا في الأحداث الحالية، ولا تكفي ادعاءاتها بوجود مصري في مقيم وسط احتجاجات "الأورمو" في إثيوبيا.
- أديس أبابا
- اتهامات ا
- الأحداث الحالية
- الجبهة الديمقراطية
- دول الجوار
- سقوط النظام
- عدد السكان
- عشرات القتلى
- آدم
- إثيوبيا
- أديس أبابا
- اتهامات ا
- الأحداث الحالية
- الجبهة الديمقراطية
- دول الجوار
- سقوط النظام
- عدد السكان
- عشرات القتلى
- آدم
- إثيوبيا
- أديس أبابا
- اتهامات ا
- الأحداث الحالية
- الجبهة الديمقراطية
- دول الجوار
- سقوط النظام
- عدد السكان
- عشرات القتلى
- آدم
- إثيوبيا