9 أكتوبر فى مصر «احتفالات» وفى أمريكا اعتداءات.. «اللى بيته من إزاز»

كتب: محمد شنح

9 أكتوبر فى مصر «احتفالات» وفى أمريكا اعتداءات.. «اللى بيته من إزاز»

9 أكتوبر فى مصر «احتفالات» وفى أمريكا اعتداءات.. «اللى بيته من إزاز»

«اللى بيته من إزاز ميحدفش الناس بالطوب»، مثل شعبى ينطبق تماماً على التحذيرات التى خرجت بها سفارات «أمريكا» و«بريطانيا» و«كندا» فى القاهرة، قبل أيام، لرعاياها من مخاطر أمنية محتملة يوم 9 أكتوبر، ليمر اليوم بسلام فى مصر، التى احتفلت فى اليوم ذاته بمرور 150 عاماً على تأسيس البرلمان المصرى، ولكنه لم يمر مرور الكرام فى الدول صاحبة التحذيرات.

{long_qoute_1}

الولايات المتحدة الأمريكية، صاحبة التحذيرات الأمنية الأكثر لرعاياها فى مصر منذ 30 يونيو، التفتت لما يحدث فى مصر ولم تلتفت لما حدث فى 9 أكتوبر بالولايات المتحدة، عندما أصيب 3 من رجال الشرطة فى إطلاق نار من قبل مجهولين بولاية كاليفورنيا الأمريكية، كما وقعت حادثة إطلاق نار أخرى فى اليوم ذاته بولاية «ميتشجان»، حيث لقى شخص مصرعه وجرح 8 آخرون إثر إطلاق للرصاص داخل مركز تجارى بولاية ميتشجان الأمريكية، كما احتجز مسلحون أمس الأول، رهائن فى مطعم من سلسلة «ماكدونالدز» بمدينة ليكلاند فى ولاية فلوريدا الأمريكية، بالإضافة إلى ما شهدته طيلة الشهر الماضى من تفجيرات وحوادث إطلاق نار، أبرزها انفجار «منهاتن» بنيويورك الذى خلف 29 مصاباً بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومقتل أكثر من 10 أشخاص فى حوادث إطلاق نار لمجهولين فى عدة ولايات متفرقة، وإعلان بلدية شارلوت الأمريكية فرض حظر تجول فى 23 سبتمبر الماضى، بسبب احتجاجات السود ضد عنصرية الشرطة الأمريكية.

بريطانيا، هى الأخرى، لم تخلُ من التهديدات فى يوم 9 أكتوبر، فأعلنت صحيفة «ديلى ميل البريطانية» على لسان مسئولين حكوميين، أن نحو 400 من عناصر داعش يعيشون فى بريطانيا، لم يمثل منهم أمام القضاء سوى 14 شخصاً، محذرة من تفجيرات إرهابية محتملة فى الفترة المقبلة.

اللواء رضا يعقوب، خبير مكافحة الإرهاب الدولى، يرى أن التحذيرات التى أطلقتها سفارات الدول الثلاث لا تدل سوى على شىء واحد، أنهم يرون الإرهاب بعيون أمريكية، متسائلاً: «إن كانت الولايات المتحدة وحلفاؤها ملتفتين للإرهاب فى مصر، ويحذرون منه، فلماذا لم يحذروا، أو يحموا رعاياهم فى 11 سبتمبر، وسلسلة التفجيرات والحوادث، التى تضرب أوروبا وأمريكا نفسها طيلة الشهور الماضية، وآخرها بالأمس».


مواضيع متعلقة