الشاهد الوحيد على مقتل «الجندى» يتلقى تهديداً بالقتل بعد حواره لـ«الوطن»
تلقى شريف البحيرى، الشاهد الوحيد فى قضية مقتل الناشط السياسى محمد الجندى، عضو «التيار الشعبى»، تهديداً بالقتل، بعد حواره مع «الوطن»، وقال «البحيرى»: «تلقيت اتصالاً من مجهول قال: مش هنرحمك واحنا عارفين إنت فين دلوقتى وبنعد عليك أنفاسك». وأضاف: «التهديد جاءنى بعد نشر حوارى مع «الوطن» الخميس الماضى، الذى كشفت فيه مزيداً من تفاصيل مقتل الجندى، وقال لى الشخص المجهول: «إحنا هنعرف نعاقبك على حوار «الوطن»، والكلام اللى قلته عن أسيادك الإخوان».
ولفت «البحيرى» إلى أن شقيقه «وائل» تلقى تهديداً مماثلاً، قال له: «هنعرف إزاى نربى العيلة دى من أول وجديد، وذنبك إن أخوك شريف»، موضحاً أنه عاود الاتصال بالرقم الذى هدده، لكنه وجده مغلقاً كما توقع. وأبلغ «البحيرى» نيابة قصر النيل، المعنية بالتحقيقات، وطالب بتأجيل جلسة المعاينة، التى كان يفترض إجراؤها أمس، بمعسكر الجبل الأحمر حيث قتل «الجندى».
كانت «الوطن» أجرت حواراً مطولاً مع «البحيرى»، كشف فيه أدق تفاصيل عملية تعذيب «الجندى»، و60 آخرين معه، بمعسكر الجبل الأحمر، من قِبل ميليشيات الإخوان، وكشف عن أن الإخوان اغتصبوا أطفالاً صغاراً حتى لا يعودوا لميدان التحرير مرة أخرى.
من جهة أخرى، استقرت نيابة قصر النيل على تشكيل لجنة خماسية، بديلة للجنة السباعية التى أعلنت تشكيلها بعدما تضاربت تقارير مصلحة الطب الشرعى حول وفاة «الجندى»، وذلك بعد اعتذار مصلحة الطب الشرعى رسمياً عن المشاركة فى اللجنة السباعية.
وستكون مهمة اللجنة الخماسية إعادة فحص العينات التى أخذها «الطب الشرعى» من جثة «الجندى»، لكنها لن تُشرح الجثة مجدداً. وشكلت اللجنة برئاسة رئيس قسم الطب الشرعى بطب القاهرة، وعضوية أقدم أستاذ بالكلية، وأستاذ مخ وأعصاب، وأقدم أستاذين بقسم الطب الشرعى بكلية طب عين شمس، لضمان حيادية التقرير الثالث.