محاكمة عسكريين إسلاميين في الخرطوم بتهمة التآمر ضد النظام
عقدت محكمة عسكرية في الخرطوم جلسة، اليوم، لمحاكمة ضباط إسلاميين متهمين بالتآمر ضد النظام الحاكم العام الماضي، حسب ما قال محامي أحد الضباط المعتقلين.
وقال المحامي هاشم الجعلي، وهو أحد محامي الدفاع، إن "المحكمة العسكرية عقدت اليوم الجلسة الثانية بعد جلسة أولى عقدت الخميس، حيث تم تقديم المتهمين الذين سيحاكمون بموجب قانون القوات المسلحة السودانية لعام 2007"، موضحا أن لواء في الجيش السوداني لم يسمه يترأس هذه المحكمة.
ولم يقدم الجعلي مزيدا من التفاصيل حول ما دار خلال هذه الجلسة، مكتفيا بالقول إنه يدافع عن أحد أقاربه العميد محمد إبراهيم. كما لم يعرف عدد العسكريين الذين مثلوا أمام القضاء اليوم.
كانت الحكومة السودانية أعلنت في نوفمبر الماضي أنها اعتقلت 13 ضابطا من بينهم ضباط كبار ومدير جهاز الأمن والمخابرات السابق بتهمة "استهداف استقرار" البلاد.
وأفادت مصادر مقربة من الملف بأن غالبية الضباط المعتقلين قريبون من مجموعات المجاهدين الذين تطوعوا للقتال الي جانب الجيش السوداني اثناء الحرب الاهلية بين شمال السودان وجنوبه، وخاصة من مجموعة "السائحون في سبيل الله".
وأضافت هذه المصادر أن هؤلاء المحاربين القدامى شكلوا مجموعات داخل الحزب الحاكم في السودان "المؤتمر الوطني" تطالب بإصلاحات داخل الحكم والحزب الحاكم.
واعتقل الضباط المتهمون من دون إطلاق نار، في حين لم تقدم السلطات السودانية سوى معلومات مقتضبة عن هذه القضية.
ومن بين المعتقلين هناك صلاح قوش، الذي كان مديرا لجهاز الأمن والمخابرات السوداني حتى عام 2009، وهو لن يمثل أمام محكمة عسكرية لأنه مدني.
وقال شقيقه "ليس لدي أي معلومات حول محاكمته".