تونس فى «أربعين» بلعيد: المتظاهرون يطردون طاقم «الجزيرة» ويتهمون رئيس الوزراء بالتستر على قاتله
شهدت العاصمة التونسية، أمس الأول، مسيرة شعبية حاشدة وُصفت بأنها أكبر تجمع ملحوظ للمعارضة منذ اغتيال القيادى اليسارى المعارض شكرى بلعيد، شارك فيها الآلاف من المعارضين بمناسبة مرور 40 يوما على اغتيال بلعيد، اتهم فيها المتظاهرون الداخلية التونسية بالتستر على قاتل بلعيد، مطالبين بإسقاط حكم الإسلاميين.
وقالت قناة «الإخبارية» التونسية، إن المتظاهرين الموجودين فى شارع «الحبيب بورقيبة»، رمز الثورة التونسية، قاموا بطرد طاقم قناة «الجزيرة» القطرية ومنعها من تغطية التظاهرة، التى جاءت فى ذكرى «أربعينية» بلعيد، حيث تصفها المعارضة التونسية بـ«المزيفة والمضللة للرأى العام التونسى».
ونفى رئيس الوزراء التونسى على العريض، ما تم تداوله بالصحف ومواقع الأنباء التونسية، بشأن معرفته بمكان وجود «كمال القضقاضى» المتهم باغتيال «بلعيد». وأكدت رئاسة الحكومة التونسية، فى بيان لها، أن الوحدات الأمنية تواصل بذل جهودها من أجل الوصول إليه والقبض عليه لتقديمه للعدالة.
وفى تصريحات له لصحيفة «الرياض» السعودية أمس، أكد نور الدين البحيرى، وزير العدل التونسى، أن مسألة تدويل قضية اغتيال العضو السابق فى الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسى والانتقال الديمقراطى، شكرى بلعيد، مرفوضة لأنها «مساس بسيادة تونس، وعدم الثقة فى قضائه، وهذا الحديث هو مزايدة سياسية وإعلامية».
وأضاف البحيرى، قائلا: «بعض الإسلاميين لم يعوا بعد معنى أن تكون تونس لكل التونسيين، وأن الدين الإسلامى لم يأت ليفرق بل جاء ليوحد».