يا بخت من بات «قنديل» ولا باتش «مرسى»

كتب: أحمد الشمسى

يا بخت من بات «قنديل» ولا باتش «مرسى»

يا بخت من بات «قنديل» ولا باتش «مرسى»

14 مارس الماضى، تصدر الصحيفة القومية مانشيت «مصر لن تجوع.. وأمن الوطن خط أحمر» منسوبا للدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء، مجتزأ من حوار أجراه رئيس الوزراء مع الجريدة، ليسير ثانى أكبر مسئول فى الدولة على خطى الرجل الأول الرئيس مرسى الذى سبق أن قال: «مصر لن تركع، مصر لن تفلس، مصر لن تجوع».. التطور الطبيعى لتصريحات الرجلين، الأول والثانى، جاء على مواقع التواصل الاجتماعى وعلى لسان نشطاء تخيلوا أنفسهم فى موقع الرجلين «مرسى وقنديل» بتصريح من عيّنة: «بعد شوية مصر مهما جاعت لا يمكن تنحرف»، فى الوقت الذى أضاف فيه «حميدو»: «مصر لن تجوع.. يبقى أكيد هيرضعها!!». «أمن مصر وشعبها خط أحمر لا نقبل المساس به أو المساومة عليه».. صرح بها قنديل نصا، واستكمله النشطاء على المواقع نفسها، فردت عليه «منى أحمد»: «فيه حاجات حمرا كتير قوى فى البلد.. من أول ما مسكتوها»، وقالت «رضوى»: «مساس.. إنت بتقول مساس؟.. يبقى انت من نظام حسنى مبارك.. آه يا مبارك».. وواصل «ناصر» سخريته: «أمن مصر عال العال.. وخطها الأحمر فل والحمد لله.. والمساس زى ما هو وربنا يديم المعروف يا رب».. فيما كتب «باسم» تخريجة من الموقف الحالى الذى تعانيه مصر، والذى يشدد رئيس الوزراء على عدم وجوده: «أقترح على قنديل إنه يعمل حزب ويخلى شعاره القنديل هو الحل، بدلا من الإسلام هو الحل، ولو عايز شعار أروش ممكن يخليه الإرضاع هو الحل.. مع صدر الأم ذلك أفضل كثيرا».