أسعار «المستعمل» تشتعل.. والبائعون والمشترون: «مفيش قدامنا حل تانى»
أسعار «المستعمل» تشتعل.. والبائعون والمشترون: «مفيش قدامنا حل تانى»
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع الدولار
- السيارات الجديدة
- السيارات المستعملة
- رد فعل
- زيادة الأسعار
- سعر الدولار
- شراء السيارات
- أحمد جمال
- أحمد سعد
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع الدولار
- السيارات الجديدة
- السيارات المستعملة
- رد فعل
- زيادة الأسعار
- سعر الدولار
- شراء السيارات
- أحمد جمال
- أحمد سعد
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع الدولار
- السيارات الجديدة
- السيارات المستعملة
- رد فعل
- زيادة الأسعار
- سعر الدولار
- شراء السيارات
- أحمد جمال
- أحمد سعد
حيرة شديدة يمر بها كل من راودته نفسه شراء سيارة فى هذه الفترة، فرغم عزوف الكثيرين عن شراء السيارات الجديدة، واتجاههم إلى المستعمل منها، إلا أن أسواق السيارات المستعملة أيضاً لم تكن بمنأى عن الارتفاعات الهائلة فى الأسعار، التى أصابت أسواق السيارات الجديدة خلال الشهور القليلة الماضية، ما جعل كثيرين ممن يريدون استبدال سياراتهم القديمة بغيرها، إما أن يبقوا عليها منتظرين انخفاضاً فى الأسعار، وإما يعرضونها للبيع بهذه الأسعار المرتفعة كغيرهم ليتمكنوا من شراء سيارات أخرى، فى حين تجد آخر أصابته الصدمة بعد أن عكف أعواماً على تجميع «تحويشة العمر» لشراء سيارة، ليجد نفسه بعد أن تضاعفت الأسعار وكأنما عاد إلى نقطة الصفر مرة أخرى. {left_qoute_1}
يقول محمد عبدالرحمن، الشاب الثلاثينى الذى عرض سيارته «هيونداى أكسنت»، على أحد مواقع البيع على الإنترنت، وقد طلب مبلغ 128 ألف جنيه ثمناً للسيارة: «أنا شارى العربية من شهر تقريباً، بسعر أقل 10 آلاف جنيه من السعر اللى أنا عارضها بيه، ووقت ما اشتريتها كان تمنها جديدة 170 ألف جنيه، ودلوقتى سعر العربية جديدة بقى 190 ألف، وطبعاً أنا لما هاجى أشترى هشترى غالى، عشان كده ببيع زى ما السوق ماشى». يضيف «عبدالرحمن»: «مفيش حد بقى يشترى جديد كتير دلوقتى تقريباً، وده اللى خلا المستعمل هو كمان سعره يزيد بشكل غريب، وأنا عن نفسى لما هبيع العربية بتاعتى وهاجى أشترى هشترى عربية مستعملة برضه، لأن التمن اللى هبيع بيه العربية مش هيجيب لى حاجة جديدة كويسة». «السيارة للبيع.. موديل 85».. كتبها أحمد جمال، الشاب العشرينى على ورقة معلقة بالزجاج الخلفى لسيارته «فيات 128»، بعد أن اتخذ قراراً بتغييرها، وقال لـ«الوطن»: «العربية معايا من شهر فبراير اللى فات، وكنت شاريها بـ16 ألف جنيه، وخلال الكام شهر دول صرفت عليها نحو 3 آلاف جنيه، عشان كده عارضها دلوقتى بـ20 ألف»، مستدركاً فى حديثه: «أعتقد إن أنا كده مش رافع السعر أوى زى باقى الناس، بس عموماً أنا مفيش فى إيدى حاجة تانية أعملها، خاصة إن زى ما أنا هبيع غالى هشترى غالى برضه، يعنى أنا مش ببيع عشان أكسب، ورغم كده البيع أصلاً اليومين دول تقيل، وأغلبية الناس مستنية العربيات ترخص تانى عشان تشترى».
ويضيف «أحمد»: «ما أظنش إن أنا لما أبيع العربية بتاعتى هشترى حاجة جديدة، لأن الجديد كله أسعاره بقت مبالغ فيها جداً، وأقل عربية حديثة دلوقتى مش أقل من 120 ألف جنيه، اللى هى أصلاً كانت من كام شهر بـ70 وبـ80 ألف».
أما «أحمد سعد» فهو لا يملك سيارة يريد تجديدها، وإنما ظل أعواماً يأمل فى شراء سيارة وبعد أن جمع ما يعتقد أنه كافٍ لذلك، صدمه الارتفاع المفاجئ للأسعار: «أنا بقالى أكتر من 8 شهور بدور على عربية أشتريها، وكان معايا تحويشة على قدى كده، ولما جيت أشترى فوجئت إن أسعار العربيات الجديدة بقت الضعف وبالتالى أسعار المستعملة بقت زيها». {left_qoute_2}
وتابع «سعد»: «بعد ما كنت عامل حسابى إن أنا هجيب بالفلوس فيرنا ولا حاجة ما بقتش عارف أجيب فيات دلوقتى حتى، خاصة إن الأسعار فى الشهرين اللى فاتوا دول بالذات ارتفعت بشكل غريب»، وأضاف: «أنا واحد من أصحاب الدخل المتوسط، ولما كانت الأسعار عادية كان ممكن أجمع تمن عربية جديدة مثلاً وأشتريها، لكن طبعاً بعد اللى إحنا شايفينه ده من المستحيل إنى أفكر أشترى عربية جديدة، ده لو ما لغيتش فكرة العربية من دماغى أصلاً».
ارتفاع الدولار لم يكن فقط سبباً فى ارتفاع الأسعار، لكنه دفع أيضاً محمد راضى، مؤسس حملة «خليها تصدى»، إلى تعليقها بعد عام من تأسيسها، يقول «راضى»: «للأسف زيادة الأسعار حالياً أكبر من المتوقع بكتير جداً، وده راجع طبعاً لسعر الدولار اللى زاد زيادة كبيرة جداً فى وقت قليل، يعنى مثلاً إحنا لما بدأنا الحملة كان الدولار بيزيد الزيادة المعقولة والتجار كانوا بيستغلوا ده فى إنهم يرفعوا السعر بشكل كبير، إنما دلوقتى أصلاً الدولار وصل 14 جنيهاً، وده رقم محدش كان يتوقعه، غير بقى الأخبار اللى بتتقال عن تعويم الجنيه، كل ده مخلى الناس مش فاهمة حاجة، عشان كده إحنا قررنا نوقف الحملة بشكل مؤقت لحد ما يبقى فيه معالم نقدر إن إحنا نتكلم على أساسها».
ويضيف: «المبدأ اللى إحنا كنا شغالين بيه ثابت، وهو إن لو فيه حد بيستغلك طبيعى إن انت تقاطعه لحد ما المقاطعة دى تعمل رد فعل إيجابى.
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع الدولار
- السيارات الجديدة
- السيارات المستعملة
- رد فعل
- زيادة الأسعار
- سعر الدولار
- شراء السيارات
- أحمد جمال
- أحمد سعد
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع الدولار
- السيارات الجديدة
- السيارات المستعملة
- رد فعل
- زيادة الأسعار
- سعر الدولار
- شراء السيارات
- أحمد جمال
- أحمد سعد
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع الدولار
- السيارات الجديدة
- السيارات المستعملة
- رد فعل
- زيادة الأسعار
- سعر الدولار
- شراء السيارات
- أحمد جمال
- أحمد سعد