هانى أسامة: نلتزم بملاحظات الرقابة على «الشيخ جاكسون»

كتب: نورهان نصرالله

هانى أسامة: نلتزم بملاحظات الرقابة على «الشيخ جاكسون»

هانى أسامة: نلتزم بملاحظات الرقابة على «الشيخ جاكسون»

أشار المنتج هانى أسامة مالك شركة «The Producers» للإنتاج الفنى، أن المخرج عمرو سلامة يتابع تصوير فيلم «الشيخ جاكسون»، حيث من المقرر أن يستمر التصوير على مدار ثلاثة أسابيع، ثم التوقف بسبب بعض التغييرات بالنسبة للشخصيات، ثم يواصل «سلامة» التصوير لمدة أسبوعين بعد ذلك، مؤكداً التزام فريق العمل بملاحظات جهاز الرقابة على المصنفات الفنية.

وفيما يتعلق بتحويل روايتى «أنا شهيرة» و«أنا الخائن» للكاتبة الروائية نور عبدالمجيد، لمسلسل درامى من نوعية الـ60 حلقة، قال أسامة: «نتابع العمل على كتابة الحلقات مع الكاتبة نور عبدالمجيد، حيث تقوم بكتابة سيناريو المسلسل بنفسها ولكن لم نستقر على المخرج وفريق العمل حتى الآن، ومن المقرر أن نبدأ تصوير المسلسل بعد رمضان 2017، ليعرض عام 2018 خارج الموسم الرمضانى، خاصة أن الروايتين مرتبطتان وتدوران حول نفس القصة من وجهتى نظر مختلفتين، فبعد ما قرأت الرواية تحمست لها ووجدتها عملاً أدبياً قوياً من الممكن تنفيذها فى عمل درامى، ولن نواجه صعوبات فى تحويل العمل الأدبى لعمل مصور، حيث سبق ومررنا بتلك التجربة من قبل وتمكنا من تنفيذها بآليات معينة ولذلك تقوم الكاتبة الروائية بتنفيذ السيناريو».

وتابع هانى أسامة لـ«الوطن»: «الشركة لديها مجموعة من الأعمال الروائية لتنفيذها على المدى البعيد، منها «رجل المستحيل» للكاتب الكبير نبيل فاروق، حيث يعد مشروعاً قومياً كبيراً وليس مجرد رواية، بسبب مدى تأثر الجمهور به ومدى تشكيله لوجدان أجيال مقبلة، وهو ما يجعل خطوات تنفيذه أبطأ قليلاً لتكون محسوبة بصورة كبيرة، وبالرغم من أن المشروع أمامه وقت سنبدأ تحديد المشاريع المقبلة منها رواية «دراغونوف.. الوغد المجهول» للكاتب إبراهيم المحلاوى ولكن لم نستقر على موعد تنفيذها».

وعن تركيز شركة «The Producers» على شراء الأعمال الروائية وتنفيذها، أضاف: «لدينا ثروة كبيرة من الأعمال الأدبية التى تحمل أفكاراً مميزة ويمكن تحويلها لأعمال سينمائية أو درامية قوية، لذلك أجدها كنزاً لم يستغل حتى الآن، المسألة تحتاج منتجاً قارئاً وليس مجرد ممول، وأنا أحب التركيز على مضمون العمل بدلاً من تنفيذ عمل يحمل اسم ممثل فقط، والموضوع القوى يضمن وجود أساس قوى لعمل محترم وفريق عمل جيد، يحقق التوازن بين الأعمال الفنية والنجاح التجارى ويحترم المشاهد، خاصة أن تجربة فيلم «هيبتا.. المحاضرة الأخيرة» رفع معدل التحدى».


مواضيع متعلقة