«عيش بيتى» ينقذ أسرة «جلال»: عايشين بصعوبة
«عيش بيتى» ينقذ أسرة «جلال»: عايشين بصعوبة
- أهالى المنطقة
- ارتفاع الأسعار
- الجلوس طويلا
- الحرارة المرتفعة
- عمل الخبز
- محمد حسن
- آلام
- أسرة
- أهالى المنطقة
- ارتفاع الأسعار
- الجلوس طويلا
- الحرارة المرتفعة
- عمل الخبز
- محمد حسن
- آلام
- أسرة
- أهالى المنطقة
- ارتفاع الأسعار
- الجلوس طويلا
- الحرارة المرتفعة
- عمل الخبز
- محمد حسن
- آلام
- أسرة
يجلسان معاً أمام الفرن الموجود فى مدخل حجرة صغيرة فى شارع «محمد حسن» بإمبابة، «أم أحمد» أمام الحرارة المرتفعة، توزع الردة، استعداداً لعمل الخبز البيتى، بينما يجلس زوجها جلال رمضان أمامها يتابعها، يتحدث معها، منتظراً الزبائن التى تقصد غرفتهما.
تعلمت «أم أحمد» الخبز البيتى من والدتها عندما كانت فى بلدتها بالفيوم، وعندما جاءت مع زوجها إلى إمبابة، قررت البدء فى مشروع تصنيع خبز بيتى، وهو ما قوبل بترحاب من أهالى المنطقة، وذاع صيتهما، رغم أن سعر الرغيف جنيه: «أصل الرغيف اللى بنص جنيه فى الأفران مايجيش ربع ده، ده يعمل 3 أرغفة منه».
تعانى «أم أحمد» من ارتفاع الأسعار: «الدقيق غلى، الشكارة بنجيبها من الفيوم بـ150 جنيه بالنقل، مابنجبش من هنا عشان ماحدش بيرضى يبيع لنا، أما كيلو الردة بخمسة جنيه بعد ما كان بـ2 و3».
شراء الدقيق ونقله من الفيوم لإمبابة مهمة الزوج الذى يحمل على ظهره 3 شكائر حتى يوفر لزوجته الدقيق لصناعة العيش الذى ترتزق منه الأسرة.
لدى «أم أحمد» و«جلال»، طفلان ينفقان عليهما كل عائد الخبز البيتى: «المدارس مصاريفها غالية، واللى جاى بيتصرف كله على العيال وياريت يكفى». تحرس الأسرة عمارة تقع أمام الفرن مباشرة، وينامان فى غرفة صغيرة: «عايشين بصعوبة، والدنيا بقيت نار، ومصاريف الولدين كتير، نفسنا يبقى لينا شقة بتاعتنا زى خلق الله إحنا نايمين تحت السلم».
تعانى «أم أحمد» من آلام شديدة فى عظامها بسبب العجن والخبز والجلوس طويلاً أمام الفرن: «آخر اليوم مابحسش بدراعى من التعب، وبنام زى القتيلة».