"التجمع" يدعو المصريين للمشاركة في مليونية "الإرشاد" لإدانة "جرائم الإخوان"
اتهم حزب التجمع من وصفهم بـ"بلطجية جماعة الإخوان" بمواصلة جرائمهم كل ليلة أمام مقر مكتب الإرشاد بالمقطم، مشيرًا إلى أن المتظاهرين السلميين والصحفيين الذين يمارسون عملهم المهني يضربون ويصفعون ويسحلون بوحشية لا يعرفها إلا النازيين.
واعتبر الحزب، في بيان له "أن جماعة الإخوان تنتهك أبسط حقوق الإنسان وأبسط احترام للعمل الصحفي المهني، ويتمادى رجال الجماعة في تبرير أفعالهم ويتوعدون بالمزيد ويتبارى أبناء قادة الجماعة ومنهم ابن الدكتور محمد مرسي، ونجل خيرت الشاطر في تعليقات بذيئة تنم عن افتقاد لأبسط قواعد الأخلاق والأدب".
وأضاف: "كل ذلك وقوات وزير الداخلية لا تكتفي بالتفرج، وإنما تقبض على المتظاهرين السلميين بينما تترك البلطجية يفعلون ما يشاءون وبكل وحشية وانتهاك لحرمة الفتيات واعتداء على السكان والمتظاهرين والصحفيين، ورغم أن بلطجية الإخوان معروفون بالاسم وصورهم واضحة تماما على عشرات الفيديوهات التي أُذيعت عشرات المرات على الفضائيات في مصر والعالم أجمع إلا أن وزير الداخلية لم يجد أي مبرر للقبض على أحد منهم".
وقال: "إننا إذ ندين وبشدة هذه الجرائم نذكر الجميع ابتداء من الدكتور مرسي إلى خيرت الشاطر وحتى وزير داخليتهم بمصير هم يعرفونه جميعا فالحاكم السابق ووزير داخليته فعلوها من قبل وكان من الواجب والحتمي محاكمتهم، ولأن ثورة الشعب المصري لن تتوقف وستتواصل فإننا نؤكد لهم أن يوم حسابهم آت. وساعتها لن تجديهم البلطجة ولا الأخونة ولا الاستحواذ" .
ودعا الحزب، إلى ما وصفه بالمشاركة الفاعلة في مليونية الجمعة المقبلة أمام مقر مكتب الإرشاد بالمقطم ليعلن الشعب المصرى إدانته لجرائم العصبة الإخوانية وكل من يخضع لأوامرها، ولمساندة الصحفيين المصريين في ممارسة حقهم الأصيل في ممارسة مهنتهم، وللدفاع عن فتيات ونساء مصر ضد الجرائم النازية لبلطجية الاخوان، وللدفاع عن حق التظاهر السلمي وللتأكيد الحاسم على رفض حكم الإخوان والتصرفات النازية لقيادات مكتب الإرشاد.