أسوان: فتش عن وادى العلاقى والسيالة وحيمر
أسوان: فتش عن وادى العلاقى والسيالة وحيمر
- أسلحة نارية
- أمن أسوان
- أمن خاص
- اقتحام السجون
- الأسلحة النارية
- الانفلات الأمنى
- البحر الأحمر
- الحملات الأمنية
- الخارجين عن القانون
- آلى
- أسلحة نارية
- أمن أسوان
- أمن خاص
- اقتحام السجون
- الأسلحة النارية
- الانفلات الأمنى
- البحر الأحمر
- الحملات الأمنية
- الخارجين عن القانون
- آلى
- أسلحة نارية
- أمن أسوان
- أمن خاص
- اقتحام السجون
- الأسلحة النارية
- الانفلات الأمنى
- البحر الأحمر
- الحملات الأمنية
- الخارجين عن القانون
- آلى
محافظة أسوان بوابة مصر الجنوبية المطلة على أفريقيا، أهلّها موقعها فى قلب المناطق الصحراوية والجبلية الوعرة أن تكون إحدى بوابات التهريب بمختلف أشكاله وأنواعه سواء تهريب السلاح أو البشر، وشهدت المحافظة أيام الانفلات الأمنى خلال ثورة الـ25 من يناير، رواجاً فى التهريب وتجارة السلاح، لتكالب الأهالى على شراء الأسلحة للثأر وحماية ممتلكاتهم من سطوة الخارجين عن القانون، والهاربين بعد اقتحام السجون، الذين اتخذوا من المناطق الجبلية الوعرة فى الصعيد مستقراً لهم ليكونوا بعيدين عن أعين الأمن.
{long_qoute_1}
الإحصائيات الأخيرة فى محافظة أسوان أكدت مقتل ما يزيد على 50 شخص بأسلحة نارية، فى خصومات ثأرية أو فى مشاجرات بين عائلات وقبائل بعضها البعض، خلال الآونة الأخيرة، ومع وجود السلاح وانتشار تجارته ازداد عدد حائزيه عن سنوات ما قبل ثورة يناير، ما دعا مديرية أمن أسوان إلى تنفيذ حملات أمنية مكبرة على بؤر بيع السلاح وحائزيه من المواطنين، ونجحوا فى ضبط مئات القطع من الأسلحة النارية خلال عام واحد، بالتزامن مع تكثيف الحملات الأمنية لرجال المسطحات المائية خلال الشهور الماضية، الذين نجحوا فى ضبط العديد من الأسلحة النارية والمطلوبين أمنياً والمحكوم عليهم فى قضايا أخرى، فضلاً عن جهود «حرس الحدود»، فى ضبط المهربين بالدروب الجبلية، ناحية وادى العلاقى والحدود مع السودان.
{long_qoute_2}
وقال المهندس جرجس نعيم، مهندس جيولوجى وصاحب محجر بالمناطق الجبلية، جنوب محافظة أسوان إن هناك بعض الدروب الشهيرة، التى يتخذها تجار السلاح والمهربون سبيلاً لتهريب بضاعتهم، ومنها «وادى حيمر»، و«وادى العلاقى»، و«منطقة السيالة» التى من خلالها يصلون إلى وادى العلاقى الذى يعتبره المهربون أحد أهم الطرق السرية الرئيسية لتهريب السلاح أو البشر أو حتى المخدرات والخارجين عن القانون، فالوادى يقع على مسافة 180 كيلومتراً جنوب شرق أسوان من ناحية بحيرة ناصر، ويمتد نحو 275 كيلومتراً باتجاه جنوب شرق وشمال غرب بمتوسط عرض كيلومتر، وهى منطقة بها العديد من الدروب والأودية الصحراوية، التى تمتد لمئات الكيلومترات، والوادى عبارة عن نهر جاف كبير كان ينبع من تلال البحر الأحمر، وبعد بناء السد العالى وامتلاء بحيرة ناصر بالمياه فى عام 1967، دخلت إليه المياه وأصبح جزءاً من البحيرة، ثم انحسرت المياه عن جزء كبير من الوادى نتيجة انخفاض منسوب المياه بالبحيرة فى السنوات الأخيرة، وهذا الوادى معروف لدى رجال الأمن خاصة قوات حرس الحدود.
وأضاف نعيم أن تجارة السلاح انتشرت بصورة كبيرة بعد ثورة يناير حين خاف أصحاب الأراضى والممتلكات عليها فاشتروا السلاح من أجل حمايتها، فضلاً عن الثأر، حيث ترددت روايات أن بعض أصحاب الدم باعوا أراضيهم ومنازلهم من أجل شراء السلاح سواء آلى أو متعدد كالكلاشينكوف والجرينوف من أجل الثأر لذويهم.
من جانبه أكد اللواء مجدى موسى، مدير أمن أسوان، أن رجال الأمن يعملون على فرض السيطرة على مهربى السلاح وحائزيه سواء أفراد أو جماعات، بتوجيهات من اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، لافتاً إلى وضع خطط أمنية لملاحقة المهربين والحائزين للسلاح، حيث تم ضبط 139 قطعة سلاح نارى خلال الشهرين الماضيين، بمراكز «أسوان ودراو وكوم أمبو ونصر النوبة وإدفو»، مضيفاً أن الفترة المقبلة ستشهد استمرار الحملات الأمنية لضبط الخارجين عن القانون، خاصة حائزى الأسلحة النارية التى تعرض حياة المواطنين للخطر.

- أسلحة نارية
- أمن أسوان
- أمن خاص
- اقتحام السجون
- الأسلحة النارية
- الانفلات الأمنى
- البحر الأحمر
- الحملات الأمنية
- الخارجين عن القانون
- آلى
- أسلحة نارية
- أمن أسوان
- أمن خاص
- اقتحام السجون
- الأسلحة النارية
- الانفلات الأمنى
- البحر الأحمر
- الحملات الأمنية
- الخارجين عن القانون
- آلى
- أسلحة نارية
- أمن أسوان
- أمن خاص
- اقتحام السجون
- الأسلحة النارية
- الانفلات الأمنى
- البحر الأحمر
- الحملات الأمنية
- الخارجين عن القانون
- آلى