بروفايل| «الشربينى».. امتحان فى البرلمان

كتب: طارق صبرى

بروفايل| «الشربينى».. امتحان فى البرلمان

بروفايل| «الشربينى».. امتحان فى البرلمان

هو يعلم أن أسهم الانتقادات ستظل تطارده حتى «الإصلاح أو الرحيل»، أيهما أقرب، ولكن هذا لا يمنعه فى أى ظهور صحفى أو إعلامى أن يبدو مقتنعاً بما يقوله، على الأقل حين يؤكد أن النظام التعليمى فى مصر يتحسن، وأن المناهج الجديدة بلا أزمات، وأن نسب الحضور فى أعلى معدلاتها، وأن الحملات مستمرة وفعالة على مراكز الدروس الخصوصية.

الهلالى الشربينى، وزير التربية والتعليم، المولود فى 12 مايو 1957، والذى لم يكد يفيق من أزمة «تسريب امتحانات الثانوية العامة» حتى دخل فى أخرى جديدة وهى «امتحانات الميدتيرم» التى بدأت عندما قرر إلغاءها ثم قوبل بعاصفة من الانتقادات جعلته يتراجع عن قرار الإلغاء مرة أخرى، يدخل هذه الأيام اختباراً جديداً وهو «انتظام العملية التعليمية بالمدارس»، ويتجاهل كل التقارير الصحفية التى تتحدث عن «هروب وتسرب» الطلاب فى عدد من المحافظات فى مراحل الابتدائية والإعدادية من الحضور بسبب غياب المدرسين، فضلاً عن تأكيده على استمرار الحملات على مراكز الدروس الخصوصية، غير عابئ بالصور والفيديوهات التى أغرقت مواقع التواصل الاجتماعى خلال الأسبوع الماضى، حول تحول عدد من المدارس بالقليوبية إلى «مراكز للدروس فى الفترة المسائية».

تدرج «الهلالى» فى العديد من المناصب القيادية فى هيئات تعليمية مختلفة قبل أن يحل وزيراً فى سبتمبر 2015، حيث شغل منصب وكيل كلية التربية النوعية لمدة 6 سنوات، وعميد كلية التربية النوعية لـ6 سنوات أخرى، ومستشاراً ثقافياً فى دولة ليبيا لمدة 4 سنوات، وشغل منصب وكيل أول وزارة التعليم العالى لقطاع الشئون الثقافية والبعثات فى يوليو 2014.

لم يقدم «الهلالى» جديداً فى مواجهة الأزمات التعليمية المعتادة سنوياً التى استعصت على كل من سبقوه، خاصة فيما يتعلق بحالة الفوضى التى تعيشها المدارس الخاصة، سواء فى زيادة معدلات المصروفات بالمخالفة للقرارات الوزارية، أو قبول طلاب بالمخالفة للقانون، أو فرض زى مدرسى دون وجه حق.

وزير التربية والتعليم سيكون عليه أن يواجه «الطوفان المنتظر» من أعضاء لجنة التعليم بمجلس النواب، بعدما أعلن عدد من أعضاء اللجنة نيتهم التقدم باستجواب ضد الوزير بحجة عدم إنجاز الوزارة لمهامها الموجودة ضمن برنامج حكومة شريف إسماعيل الذى اعتمده المجلس فى وقت سابق، بحيث سيكون مصير «الشربينى» إما أن يقدم حلولاً واقعية يعبر بها تلك الأزمات أو أن توقع به فيرسب فى المهمة التى أوكلت إليه.


مواضيع متعلقة