المصريون ينعون.. والإخوان «شامتون» كالعادة

كتب: رحاب لؤى

المصريون ينعون.. والإخوان «شامتون» كالعادة

المصريون ينعون.. والإخوان «شامتون» كالعادة

خيمت حالة من الحزن بين ملايين المصريين بعد سماعهم خبر وفاة الشاعر الكبير فاروق شوشة، حالة حزن فى الشوارع والبيوت وعلى مواقع التواصل الاجتماعى عبر عنها هاشتاج حمل اسمه وتصدر المركز الأول فى الموضوعات الأكثر مشاركة عبر موقعى «تويتر» و«فيس بوك».

«رحم الله عاشق لغتنا العربية، وداعاً أيها الفنان الراقى»، غردت بها ياسمين عمرو، أما «أبونديم» فطلب من كل أصدقائه الدعاء بالرحمة للراحل، قائلاً: «وماتنسوش تعزوا اللغة العربية فى حبيبها الذى رحل».

{long_qoute_1}

حزن امتد من مصر إلى عدد من الدول العربية التى ارتبط أبناؤها بصوت الراحل، محمد بن عوض من المملكة العربية السعودية قال: «رحل الذى بعث لغته نغماً فى أثير المذياع، وسلاسة فى بياض الكتب فى هدوء الحكيم»، أما سعود اليمنى فقال: «كان شاعراً ولغوياً ومثقفاً باذخ الأناقة، فى صوته وهندامه وجمال عباراته، فهو من فلول جيل العمالقة فى مصر، وفقده خسارة كبرى».

لم يقتصر الأمر على النعى فحسب، كثيرون ممن لديهم ذكريات قديمة مع كتابات وقصائد «شوشة» أخذوا يسردون هذه الذكريات، منهم حازم المحميدى الذى تذكر المرة الأولى التى تعرف فيها إلى الراحل عبر كتابه «لغتنا الجميلة»، وأكد: «كان كتاباً رائعاً عرفته عبر صفحاته وارتبطت به أكثر عبر البرنامج»، فيما أعاد آخرون نشر لقاءات قديمة ونادرة له كالمقطع الخاص به والشاعر الراحل أمل دنقل فى لقاء نادر والذى حظى بنسب مشاركة عالية.

ووسط الذكريات وكلمات النعى الحزينة، كالعادة لم يخل الأمر من شماتة إخوانية بسبب تأييد الراحل للرئيس عبدالفتاح السيسى وثورة 30 يونيو، ووصفه لما قام به خلال فترة حكمه بـ«المعجزة»، فانهالت صفحات إخوانية بالتقليل من قيمته والإساءة إليه، الأمر الذى أغضب البعض مثل هانى أبورية الذى رد قائلاً: «ستتقدم أوروبا الكافرة وستظلون كما أنتم متخلفين يا إخوان».


مواضيع متعلقة