شعراء وروائيون: لم يكن يشكو من المرض لكنه مات من الإحباط لتردى أحوال الثقافة
شعراء وروائيون: لم يكن يشكو من المرض لكنه مات من الإحباط لتردى أحوال الثقافة
- الثقافة العربية
- الثقافى والإبداعى
- الشعر العربى
- اللغة العربية
- المجلس الأعلى للثقافة
- الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق
- أحلام
- أحوال
- أخيرة
- الثقافة العربية
- الثقافى والإبداعى
- الشعر العربى
- اللغة العربية
- المجلس الأعلى للثقافة
- الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق
- أحلام
- أحوال
- أخيرة
- الثقافة العربية
- الثقافى والإبداعى
- الشعر العربى
- اللغة العربية
- المجلس الأعلى للثقافة
- الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق
- أحلام
- أحوال
- أخيرة
أكد عدد من الشعراء من رفقاء درب الشاعر الراحل فاروق شوشة، أنه لم يكن يعانى من أى مرض، ومات من الإحباط بسبب تردى أحوال الثقافة والمثقفين. وقال الشاعر فاروق جويدة، ناعياً صديقه الراحل: «رحل عن عالمنا فارس من فرسان اللغة العربية، وصديق حميم جمعت بيننا أحلام جميلة أملاً فى واقع ثقافى أكثر تحضراً ونقاء، ولم يكن الرجل يعانى من أى مرض فى أخريات أيامه، ولكن كان يعانى بسبب الإحباط العام المسيطر على الوضع الثقافى الراهن، وتردى أحوال الثقافة والمثقفين بشكل عام خلال الأعوام الأخيرة».
{long_qoute_1}
وأضاف «جويدة» لـ«الوطن» أن «رحيل شوشة يمثل خسارة كبيرة للثقافة العربية، فلا شك أن دوره الثقافى والإبداعى كان كبيراً، فهو شاعر كبير بكل المقاييس قدم للشعر العربى تجربة فريدة ومميزه، كما كان أحد حراس وفرسان اللغة العربية»، موضحاً أن «شوشة دافع زمناً طويلاً عن لغة الضاد من خلال برنامجه الإذاعى الثقافى الفريد «لغتنا الجميلة» وكان إعلامياً مميزاً يدرك أهمية ودور الثقافة فى العمل الإعلامى، وبرحيله خسر الشعر العربى شاعراً كبيراً وخسرت اللغة واحداً من فرسانها الكبار». وأشار «جويدة» إلى أن «الراحل الكبير كان صديقاً عزيزاً ورفيق مشوار طويل، فقد جمعت بيننا أحلام جميلة لم يحل الزمان والظروف وتقلبات الدهر دون استمرارها، كما جمع بيننا الشعر فى مواقف كثيرة، وكنا دائماً على تواصل فقد كان إنساناً دمث الخلق معتزاً بتاريخه وبما قدمه خلال مسيرته الحافلة، رقيقاً ومحباً للناس جميعاً دون تفرقة بين هذا وذاك».
وأوضح أن «شوشة كان فى أيامه الأخيرة حريصاً على إتمام ما بدأه من مجلدات لغتنا الجميلة، وكان يحرص على عمله فى مجمع اللغة العربية أشد الحرص، ولم يكن يعانى من أمراض على الإطلاق، ولكنه كان متأذياً من الإحباط العام الذى أثقل كاهله، ومن الوضع الثقافى ووضع المثقفين عموماً، وما وصل إليه حال اللغة العربية فى ظل وضع ثقافى متردٍّ، وربما تكون إصابته بهذا الإحباط هى سبب رحيله».
من جانبه، قال الروائى يوسف القعيد، إن «رحيل شوشة يعتبر خسارة كبيرة للغة والشعر على السواء، فقد كان لغة تمشى على قدمين، وكان من أكثر الشعراء المصريين عذوبة، علماً أنه لم يكن يعانى من أمراض عضال، وتم دفنه فى دمياط مسقط رأسه بناء على وصيته».
من جهته، نعى الدكتور محمود الضبع، رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، الشاعر الراحل، معتبراً أن «شوشة كان واحداً ممن خدموا الثقافة العربية بإخلاص، كما كان له دور بارز فى خدمة دار الكتب والوثائق القومية خلال السنوات التى قضاها فى عضوية مجلس إدارة الهيئة، والتى شهدت خلالها مصر تغيرات سياسية كبرى، وقد ظل الرجل حريصاً على حضور الاجتماعات بانتظام رغم تقدمه فى السن خلال الآونة الأخيرة». فيما قال هيثم الحاج على، رئيس الهيئة العامة للكتاب، إن «شوشة أحد أعمدة اللغة العربية، وقد كرس حياته لنشر الوعى الجمالى بلغتنا الجميلة»، لافتاً إلى أنه «كان أحد الضيوف الدائمين على فعاليات هيئة الكتاب، وقد زاملته بصفة شخصية فى عضوية لجنة الدراسات الأدبية فى المجلس الأعلى للثقافة».
- الثقافة العربية
- الثقافى والإبداعى
- الشعر العربى
- اللغة العربية
- المجلس الأعلى للثقافة
- الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق
- أحلام
- أحوال
- أخيرة
- الثقافة العربية
- الثقافى والإبداعى
- الشعر العربى
- اللغة العربية
- المجلس الأعلى للثقافة
- الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق
- أحلام
- أحوال
- أخيرة
- الثقافة العربية
- الثقافى والإبداعى
- الشعر العربى
- اللغة العربية
- المجلس الأعلى للثقافة
- الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق
- أحلام
- أحوال
- أخيرة