مسؤول تركي: لم نتصل بـالأسد ولا ننوي التواصل مع نظام المجزرة
مسؤول تركي: لم نتصل بـالأسد ولا ننوي التواصل مع نظام المجزرة
- أطياف الشعب
- الأحزاب السياسية
- الأسد و
- الأسلحة الكيميائية
- الأقليات العرقية
- الاتحاد الأوروبي
- الة القانون
- الحقوق المدنية
- الخارجية التركية
- الربيع العربي
- أطياف الشعب
- الأحزاب السياسية
- الأسد و
- الأسلحة الكيميائية
- الأقليات العرقية
- الاتحاد الأوروبي
- الة القانون
- الحقوق المدنية
- الخارجية التركية
- الربيع العربي
- أطياف الشعب
- الأحزاب السياسية
- الأسد و
- الأسلحة الكيميائية
- الأقليات العرقية
- الاتحاد الأوروبي
- الة القانون
- الحقوق المدنية
- الخارجية التركية
- الربيع العربي
صرح وزير شؤون الاتحاد الأوروبي التركي، عمر تشليك، بأن تركيا لم تُجرِ اتصالًا مباشرًا أو غير مباشر برئيس النظام السوري بشار الأسد، في أثناء إجابة له على سؤال إدريس بالوكين النائب في البرلمان التركي عن حزب الشعوب الديمقراطي.
وقال تشليك إن أنقرة لم تتصل بالأسد، ولا تنوي الاتصال بشخص يقتل شعبه بالطائرات الحربية والأسلحة الكيميائية، وهو فاقد للشرعية بالكامل.
وأشار تشليك إلى أن موقف تركيا تجاه سوريا واضح، واصفًا نظام الأسد بأنه "نظام المجزرة"، مضيفًا: "أود أن أشير بوضوح شديد أننا كنا على تواصل مع الأسد عندما لم يكن يقتل شعبه".
وتابع: "عندما بدأ الربيع العربي توقعنا أن ينتشر هذا الاضطراب في سوريا، وحتى نمنع حدوث الفوضى على عتبة دارنا تحدثنا مع الأسد، وكما شهدت شخصيًا هذه الاجتماعات، اقترحنا أن ينفذ الأسد العديد من الإصلاحات مثل السماح بالأحزاب السياسية في البلاد وتقوية الحقوق المدنية والاجتماعية للمجموعات العرقية في سوريا".
وأضاف: "الأهم من ذلك أنّه في وقت لم يبحث أحد فيه وضع الأكراد في سوريا، قدّمنا في فترة رئاسة رجب طيب أردوغان للحكومة اقتراحًا للأسد بأن يمنح السوريين الأكراد حقهم في الحالة القانونية والحقوق المدنية".
وأكد تشليك أن تركيا تعُد الأقليات العرقية والدينية في سوريا إخوة، وقال: "دعمنا الجيش السوري الحر والمُعارضة الشرعية منذ بدء الحرب في سوريا، وهذه ليست سياستنا وحدنا بل هي سياسة حلفائنا في سوريا، كما أن موقفنا في سوريا واضح، نحن نريد انتقالًا سياسيًا يمثل كل أطياف الشعب السوري".
كانت صحيفة "أيدنليك التركية" نشرت الخميس الماضي، أن وفدًا رسميًا من وزارة الخارجية التركية يضم دبلوماسيين يتحدثون العربية قد يزور العاصمة السورية دمشق خلال الأيام المقبلة، إلا أن مصدرًا رفيع المستوى في الوزارة نفى هذه المزاعم، وأكد أنه ليس هناك أي تحضيرات لزيارة إلى دمشق لإعادة العلاقات مع نظام الأسد.
- أطياف الشعب
- الأحزاب السياسية
- الأسد و
- الأسلحة الكيميائية
- الأقليات العرقية
- الاتحاد الأوروبي
- الة القانون
- الحقوق المدنية
- الخارجية التركية
- الربيع العربي
- أطياف الشعب
- الأحزاب السياسية
- الأسد و
- الأسلحة الكيميائية
- الأقليات العرقية
- الاتحاد الأوروبي
- الة القانون
- الحقوق المدنية
- الخارجية التركية
- الربيع العربي
- أطياف الشعب
- الأحزاب السياسية
- الأسد و
- الأسلحة الكيميائية
- الأقليات العرقية
- الاتحاد الأوروبي
- الة القانون
- الحقوق المدنية
- الخارجية التركية
- الربيع العربي