روسيا عن احتمال تعرضها لهجمات إلكترونية أمريكية: فظاظة.. ولن نصمت

كتب: الوطن

روسيا عن احتمال تعرضها لهجمات إلكترونية أمريكية: فظاظة.. ولن نصمت

روسيا عن احتمال تعرضها لهجمات إلكترونية أمريكية: فظاظة.. ولن نصمت

وصف يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي، اليوم، إمكانية إعداد واشنطن هجمات إلكترونية على روسيا بـ"الفظاظة"، مؤكدا أن موسكو سترد.

وقال أوشاكوف: "سنرد بالتأكيد. هذه فظاظة". لا سيما أنه تذكر شخصيات محددة في القيادة الروسية.

وكان نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، أعلن في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" نشرت أمس، أن واشنطن "ستبعث رسالة" إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وردا على اتهام البيت الأبيض بأنه لم يتحرك إزاء موسكو، بعد اتهامها بالتدخل في الانتخابات الأمريكية، توقف بايدن عن الحديث ثم ابتسم بشكل ساخر، وقال: "سنبعث رسالة" إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأضاف بايدن: "لدينا القدرة على فعل ذلك، وسيتم إرسال الرسالة، وسيعرف (بوتين) بذلك، وسيكون هذا وفقا لجدولنا الزمني وفي الظروف التي سيكون لها أكبر تأثير ممكن".

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان سيتم إطلاع الشعب على تفاصيل هذه الخطوة، قال: "آمل ألا يتم ذلك". وكانت واشنطن اتهمت موسكو الأسبوع الماضي صراحة، بأنها تحاول التدخل في الانتخابات الأمريكية من خلال قرصنة أنظمة معلوماتية، استهدفت خصوصا خوادم الحزب الديمقراطي، في تصعيد جديد ولافت للتوتر بين البلدين.

وأعلن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، أن عمليات السرقة والقرصنة هذه تهدف إلى التدخل في العملية الانتخابية الأمريكية، وتوعد البيت الأبيض، الثلاثاء، روسيا، بـ"رد متكافئ".

وذكرت قناة "إن بي سي" في وقت لاحق، أن وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" تعد ردا على الهجوم الإلكتروني "لإزعاج وإرباك القيادة في الكرملين".

وبحسب القناة يجب أن تقدم وكالة الاستخبارات قريبا خطتها للبيت الأبيض، ولم يجر تحديد تفاصيل العملية وتوقيتها، لكن القناة أشارت إلى أن الاستخبارات المركزية بدأت باختيار الأهداف وإعدادات أخرى.

ولا يستثني المصدر أن تكون لدى المخابرات المركزية وثائق يمكن أن تشوه صورة القيادة الروسية، وبحسب القناة سيكون الهجوم ثأرا على التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الأمريكية.

وعلى صعيد متصل، شكك موقع "ويكيليكس" في نبأ إعداد المخابرات المركزية لهجوم ضد القيادة الروسية، ونشر في موقعه على "تويتر": "إذا قررت الولايات المتحدة فعلا بدء حرب سرية ضد روسيا في المجال الإلكتروني، فهي أولا لم تكن لتعلن الأمر، وثانيا كانت ستقوم به وكالة الأمن القومي وليس المخابرات المركزية".


مواضيع متعلقة