"عبد المقصود" يحضر مؤتمراً حول الإعلام بـ"الأهرام الكندية"
انطلق، صباح اليوم، فعاليات اليوم الأول من مؤتمر "إعلام الأزمات وأزمة الإعلام"، الذي تنظمه كلية الإعلام جامعة الأهرام الكندية لمدة 3 أيام، وبدأت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر في تمام العاشرة بالنشيد الوطني المصري، ثم آيات من القرآن الكريم، وحضر المؤتمر كلا من الأستاذ صلاح عبد المقصود، وزير الإعلام، والأستاذ ممدوح الولي، رئيس مجلس إدارة الأهرام، والدكتورة ليلى عبد المجيد، عميدة كلية الإعلام جامعة الأهرام الكندية ورئيسة المؤتمر، والدكتور فاروق إسماعيل، رئيس جامعة الأهرام الكندية، وغيرهم.
وقال الدكتور محمد سعد إبراهيم، وكيل كلية الإعلام جامعة الأهرام الكندية ونائب رئيس المؤتمر، إن المؤتمر جاء لمواجهة الانفلات القيمي الذي يعاني منه المجتمع، ولرفع قيمة العلم في مواجهة الصراع السياسي، ونشر قيمة التعدد في الرأي دون حدوث صراعات، وأضاف أنه بعد مضي أكثر من عامين على الثورة ما زلنا في مرحلة طرح التساؤلات، لماذا نجحنا في إزاحة النظام القديم، ولم ننجح في إعادة بناء نظام جديد على أسس سليمة؟
كما تحدث الأستاذ هاني عبد الملاك، ممثل عن مؤسسة فريدريش الألمانية، وصرح أن المؤسسة تتعاون مع مؤسسة الأهرام في تنظيم الندوات والدورات التدريبية لصغار الإعلاميين، كما أن الشركة تعمل في هذا المجال مع مختلف المنظمات الإعلامية، مثل كلية الإعلام جامعة القاهرة، ووكالة الشرق الأوسط، كما أن المؤسسة تعمل على دعم مطبوعات صحفية بالتعاون مع مركز المحروسة، وأضاف أن المؤتمر سيناقش خصائص الخطاب الإعلامي، ويتضمن عرض ومناقشة أبحاث علمية متعددة.
وبدأت الدكتورة ليلى عبد المجيد كلمتها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بشكر الأستاذ صلاح عبد المقصود على حضوره للمؤتمر، ثم بدأت تشرح ما سوف تحتوي عليه جلسات المؤتمر، مشيرة إلى أن المؤتمر سيشمل بحث قضايا دعم الإعلام وأوضاع الثقافة في مصر، كما أضافت أن خلال فعاليات المؤتمر سيتم عمل مائدة عمل يشارك فيها العشرات من مسئولي الإعلام، وأشارت الدكتورة ليلى أنه عند التفكير في فكرة المؤتمر هذا العام بدأ التفكير في المستوى الإعلامي بعد ثورة يناير، وأكدت أنه رغم أن الصحفيين يعملون في ظروف شديدة الصعوبة إلا أن الكثير يحملوهم مسئولية ما يحدث من أزمات في مصر.
وبدأ الأستاذ ممدوح الولي كلمته بالترحيب بوزير الإعلام وشكره على حضوره الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، ثم بدأ يتحدث عن تراخيص الصحف المصرية، وأكد أن هناك عدداً كبيراً من الصحف التي حصلت على تراخيص لها من الخارج بالإضافة للصحف التي حصلت على تراخيص من داخل مصر، وأضاف أن كل هذه التراخيص تدل على كثرة عدد الصحافة المطبوعة وثرائها في الساحة المصرية.