أردوغان ينتقد مسؤولين عراقيين رفضوا وجود تركيا في بعشيقة: لا نخرج بأوامر أحد
أردوغان ينتقد مسؤولين عراقيين رفضوا وجود تركيا في بعشيقة: لا نخرج بأوامر أحد
- استعادة السيطرة
- الحكومة العراقية
- السلطات العراقية
- السنة والشيعة
- العراق وسوريا
- القوات التركية
- المجموعات المسلحة
- المنظمات الإرهابية
- استعادة السيطرة
- الحكومة العراقية
- السلطات العراقية
- السنة والشيعة
- العراق وسوريا
- القوات التركية
- المجموعات المسلحة
- المنظمات الإرهابية
- استعادة السيطرة
- الحكومة العراقية
- السلطات العراقية
- السنة والشيعة
- العراق وسوريا
- القوات التركية
- المجموعات المسلحة
- المنظمات الإرهابية
جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، انتقاده لتصريحات المسؤولين العراقيين الرافضة للوجود التركي على أراضيهم، قائلا إن تركيا ليست بلدا تدخل عندما يطلب منها، وتخرج عندما يطلب منها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، مساء أمس، خلال اجتماع لمنظمات مجتمع مدني في مدينة قونية وسط البلاد، ردّا على تصريحات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، التي أعرب فيها عن رفضه للوجود التركي على أراضي بلاده.
وقال أردوغان: "إخوتنا سكان مدينة الموصل قالوا لنا في زياراتهم، إنهم قبل أشهر قليلة فقط لم يكن لديهم أي أمل، غير أن عملية درع الفرات التي أطلقتها القوات التركية نهاية أغسطس الماضي لدعم الجيش السوري الحر ضد المنظمات الإرهابية، شمالي سوريا، أعطت لهم أملا، ويعقدون اليوم آمالهم بالخطوات التي ستتخذها تركيا في العراق".
وتابع الرئيس التركي: "هم يقولون ذلك لأنهم تحت تهديدات كبيرة، ويأتي تنظيم (داعش) الإرهابي في مقدمة تلك التهديدات".
وتساءل أردوغان عن أسباب الانزعاج الذي يشكله الوجود التركي في معسكر "بعشيقة" للحكومة المركزية. وقال بهذا الخصوص: "من الذي طلب منا المساعدة في قتال داعش؟ كانوا هم (العراقيون)، واليوم يقول (العبادي) إنه علينا الخروج من هناك، قواتنا المسلحة والجمهورية التركية ليست بلدا تدخل عندما يطلب منها وتخرج عندما يطلب منها".
وفي شأن آخر، أوضح أردوغان أنه يُراد لطاقات وقدرات العالم الإسلامي أن تضيع، وأن المنظمات الإرهابية تشكل أكثر الأدوات المفيدة لهذا المشروع. وأضاف: "انظروا إلى ضحايا تنظيمات (داعش) و(القاعدة) و(بوكو حرام) وحركة الشباب ومنظمة كولن، كلهم مسلمون".
وأكد الرئيس التركي، أن جميع المجموعات المسلحة التي تتسم بطابع مذهبي تستهدف المسلمين في العراق وسوريا وأفغانستان وباكستان وفلسطين ومصر وليبيا". متابعا: "يُراد بث الخصومة والدم بين المسلمين انطلاقا من شعارات السنة والشيعة، وهم الذين يقيمون صلواتهم في ذات المسجد منذ مئات السنين، ويتجهون لذات القبلة، ويؤمنون بالكتاب والنبي ذاته".
وبدأت تركيا تدريب متطوعين من سكان الموصل في معسكر بعشيقة، الذي يبعد 12 كيلومترا شمال المدينة، بطلب من السلطات العراقية نهاية 2014، وتلقى الآلاف من الأهالي تدريبات عسكرية على يد 600 عسكري تركي حتى اليوم.
ومنذ مايو الماضي، تدفع الحكومة العراقية بحشود عسكرية قرب الموصل، التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" الإرهابي منذ يونيو 2014، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من التنظيم الإرهابي، وتقول الحكومة إنها ستستعيد المدينة قبل حلول نهاية العام الحالي.
ومؤخرا، جدّد البرلمان التركي تفويضه للحكومة بإرسال قوات مسلحة خارج البلاد، لتنفيذ عمليات عسكرية في سوريا والعراق عند الضرورة، من أجل التصدي لأي تهديدات محتملة قد تتعرض لها الدولة من أي تنظيمات إرهابية، وهو ما رفضته بغداد.
- استعادة السيطرة
- الحكومة العراقية
- السلطات العراقية
- السنة والشيعة
- العراق وسوريا
- القوات التركية
- المجموعات المسلحة
- المنظمات الإرهابية
- استعادة السيطرة
- الحكومة العراقية
- السلطات العراقية
- السنة والشيعة
- العراق وسوريا
- القوات التركية
- المجموعات المسلحة
- المنظمات الإرهابية
- استعادة السيطرة
- الحكومة العراقية
- السلطات العراقية
- السنة والشيعة
- العراق وسوريا
- القوات التركية
- المجموعات المسلحة
- المنظمات الإرهابية