«مصابو الثورة» لـ«الوطن»: طلبنا السفر إلى تل أبيب للعلاج رداً على «أكاذيب الرئاسة»
أكد «مصابو الثورة»، الذين وقعوا على طلب السفر إلى إسرائيل للعلاج، أن الهدف من الطلب كان للضغط على الدولة لتستجيب لطلباتهم، بعد الوعود الرئاسية الكاذبة، إلا أنها ظلت على تجاهلها.
وقال المهندس أشرف محمد، أحد الموقعين على طلب السفر لإسرائيل للعلاج: «الهدف من الطلب هو التصعيد لكى تعالج الدولة المصابين الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، وما زالوا يجلسون حتى الآن فى مستشفى قصر العينى، بعد أن خدعتهم مؤسسة الرئاسة، وحكومة الدكتور هشام قنديل، لأكثر من مرة ووعدتهم بالعلاج ولم تفعل»، مضيفاً أن خالد البدوى رئيس المجلس القومى لمصابى الثورة ينتمى للإخوان وينفذ تعليمات مكتب الإرشاد وأغلق المجلس منذ 3 شهور بتعليمات من الجماعة.
وكشف لـ«الوطن» عن أن السفارة الألمانية وافقت على طلب اللجوء السياسى لمصابى الثورة، مشيراًً إلى أنهم سيقررون السفر إذا لم تتحرك الحكومة وتعالجهم.
وأضاف «أشرف» أن مؤسسة الرئاسة والحكومة تتحمل المسئولية فى تصعيد عدد من المصابين بهذا الشكل بعد أن اجتمعوا أكثر من مرة بالمستشار محمد جاد الله المستشار القانونى للرئيس محمد مرسى، ووعد 80 مصاباً بشلل رباعى ونصفى بالسفر للعلاج بالخارج وتقديم رعاية لهم، وهو ما لم يحدث.
وكشف إسلام صالح، أحد مصابى الثورة، أن عدداً من المصابين طُردوا من العمل الحكومى الذى خصص لهم، وأن مؤسسة الرئاسة كذبت عليهم بعد أن وعدتهم بعلاجهم عقب تظاهرهم أمام مقر الرئيس، ولم تفعل شيئاً.
فى سياق آخر، تقدمت أمس النائبة ميرفت عبيد، أمين سر لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى، بطلب للدكتور أحمد فهمى رئيس المجلس، لتخصيص جلسة عاجلة فى حضور رئيس الوزراء، والوزراء المعنيين، لمناقشة ما أثير حول العرض الذى تلقاه نحو ١٢٠ من مصابى الثورة بالسفر لتلقى العلاج بإسرائيل، والحصول على الجنسية، وذلك لعدم تنفيذ الرئاسة وعودها بشأن علاجهم فى الخارج وتقديم الرعاية الكاملة لهم.