بالصور| جنازة مهيبة لشهيد الدقهلية.. والأهالي يطالبون بالقصاص

كتب: صالح رمضان

بالصور| جنازة مهيبة لشهيد الدقهلية.. والأهالي يطالبون بالقصاص

بالصور| جنازة مهيبة لشهيد الدقهلية.. والأهالي يطالبون بالقصاص

في مشهد جنائزي مهيب شيع الآلاف من أهالي قرية دموع التابعة لمركز دكرنس بالدقهلية، اليوم، جنازة شهيد الهجوم الإرهابي على كمين زقدان بوسط سيناء، محمود عبدالخالق محمد عمر، 22 سنة.

وتجمع أهالي أمام منزل الشهيد لتقديم التعازي إلى والده الذي انهار من البكاء هو ووالدته.

وحرصت والدة الشهيد، نجوى فهمي، التي افترشت مدخل المسجد في حالة بكاء هيستيري، على تقبيل الجثمان.

وقالت والدة الشهيد، إن "انتظرنا إنهاء خدمته العسكرية بعد 40 يوما إلا أنه استشهد قبلها"، مشيرة إلى أنه اتصل بها أمس الأول وطلب منها أن تدعو له.

وأضافت "أعاده الظالمين لنا في صندوق وحرمونا منه قبل أن نزوجه".

وقالت خالته، فاطمة، "اخترنا له عروس ليتزوج منها فور إنهاءه خدمته العسكرية، ولكن لم يمهله الخونة ذلك".

وتحولت ساحة المسجد من الخارج إلى مظاهرة لنساء القرية بالملابس السوداء اللاتي وقفن أمام مسجد أهل السنة، في هتافات متصلة وزغاريد لأكثر من ساعة قبل صلاة الظهر وهن يهتفن "ارتاح يا عريس فرحك النهاردة في الجنة"، و "محمود نايم في الجنة" وسط ارتجال الهتافات بصورة عشوائية.

وخرج الجثمان من سيارة إسعاف ملفوفا في علم مصر ويصحبه أكثر من 50 من زملائه والذين حرصوا على المشاركة في تشيع الجثمان، فيما أصر الجنود على حمل جثمان زميلهم إلى المسجد لبدء مراسم صلاة الجنازة.

وتحدث إمام المسجد قبل أداء صلاة الجنازة عن فضل الشهيد وأدان الإرهاب والإرهابيين وقال إن "الإرهابيين ليسوا على الإسلام لأن الإسلام يدعو للرحمة والمودة وليس لسفك الدماء".

وحرص شقيقه الأكبر عبدالخالق على أن يؤم الصلاة على شقيقه، مشيرًا إلى أنه كان ضابط احتياط بالجيش وأنهى خدمته من 3 سنوات ويعرف مقدار الشهادة فداءً للوطن ومستعد للعودة للصفوف الجيش مرة ثانية ليأخذ بثأر شقيقه .

وعقب صلاة الجنازة انطلقت الجنازة يتقدمها عدد من التنفيذين وممثلو القوات المسلحة وعدد من زملاء الشهيد والآلاف من أهالي القرية وتحولت الجنازة إلى مظاهرة كبرى اهتزت لها دموه بالكامل ضد الإرهاب والإرهابيين وردوا هتافات منها " لا اله إلا الله الإرهابي عدو الله " و " لا اله إلا الله السهيد حبيب الله " و " القصاص .. القصاص" .


مواضيع متعلقة