مرصدان لـ«الإفتاء والإسلاموفوبيا» بـ«9 لغات» للرد على الأفكار المنحرفة والآراء الشاذة ومواجهة التطرف والإساءة للإسلام
مرصدان لـ«الإفتاء والإسلاموفوبيا» بـ«9 لغات» للرد على الأفكار المنحرفة والآراء الشاذة ومواجهة التطرف والإساءة للإسلام
- أمين سر
- أنحاء العالم
- استغلال الأطفال
- الأسبوع الأول
- الأعلى للشئون الإسلامية
- الأفكار المتشددة
- الأفكار المتطرفة
- الأفكار المنحرفة
- الأمة الإسلامية
- أبو
- أمين سر
- أنحاء العالم
- استغلال الأطفال
- الأسبوع الأول
- الأعلى للشئون الإسلامية
- الأفكار المتشددة
- الأفكار المتطرفة
- الأفكار المنحرفة
- الأمة الإسلامية
- أبو
- أمين سر
- أنحاء العالم
- استغلال الأطفال
- الأسبوع الأول
- الأعلى للشئون الإسلامية
- الأفكار المتشددة
- الأفكار المتطرفة
- الأفكار المنحرفة
- الأمة الإسلامية
- أبو
فى عام 2014، بدأت دار الإفتاء مواجهة حقيقية ومفتوحة مع الأفكار المتطرفة والمتشددة للتنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم «داعش»، الذى أعمل القتل والفساد والتخريب فى العراق وسوريا، وامتدت عملياته فى الخارج، فنشر أذرعه فى ليبيا، واليمن، وخلاياه فى أوروبا، وعمل على إقامة فرع له فى سيناء.
وعملت «الإفتاء» على تفنيد الفتاوى المتطرفة، وكشف محاولات تلك التنظيمات اتخاذ الدين ستاراً لعنفها وإرهابها، إلى أن أعلنت فى فبراير 2016 عن تدشين مرصد الإفتاء، الذى لم يكتفِ بالرد على فتاوى المتطرفين، إنما عمل على مقاومة ظاهرة التكفير والتشدد فى الرأى والقول، باعتبارها واحدة من أخطر الظواهر التى تعانى منها مصر والأمة الإسلامية، وساهمت إلى حد بعيد فى إضعاف عُرى الأمة والمجتمع، وتمزيق وحدتها الداخلية، وبذر النزاع والفتن فيها بدلاً من التعايش والتعاون، وأوضحت «الإفتاء» أن مرصدها أداة رصدية وبحثية، تقدم الدعم العملى والفنى والشرعى اللازم لمواجهة الجماعات الإرهابية، وتفنيد أنماط التشدد والمتشددين، ووضع دليل للتعامل مع الفكر والفرد المنتمى والمتبنى لهذا الفكر.
{long_qoute_1}
وقال الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، فى تصريحات سابقة، إن الهدف من «المرصد» جمع الفتاوى المتشددة فى العديد من المصادر والوسائل الإعلامية، للرد على ما جاء فيها من مغالطات، ونشر تلك الردود للعالم بـ9 لغات، حيث يتابع المرصد بصفة يومية مقولات وفتاوى التكفير فى جميع وسائط التواصل المقروءة والمسموعة والمرئية وعلى شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعى، ثم يُصدر عدداً من البيانات والأحاديث الصحفية، لضبط الخطاب الدينى وتوضيح وسطية الإسلام، وفق خطاب مستنير وتناول إعلامى سليم وصحيح بعيد عن الإثارة والتشويه.
وأكد «علام» أهمية وخطورة الـ«سوشيال ميديا»، قائلاً: «نرد على مقولات التكفير فى جميع وسائط التواصل المقروءة والمسموعة والمرئية والإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعى، ونرصد الظواهر والأسباب المؤدية لنشوء مثل تلك الآراء والفتاوى المتشددة، ويعمل فى المرصد 30 باحثاً من الإعلاميين والسياسيين والشرعيين، من ذوى الخبرة فى عمليات الرصد والمتابعة، لضمان تقديم خطاب دينى وسطى مستنير وتناول إعلامى سليم وصحيح بعيد عن الإثارة والتشويه، وفى الأسبوع الأول للمرصد، تم رصد 320 فتوى شاذة وتكفيرية، رد عليها القائمون عليه، وأوصلوا نتاج عملهم للجمهور فى الداخل والخارج».
وحاز مرصد الإفتاء وجهوده على تقدير وإشادة من الأمم المتحدة، وتم اعتماد دار الإفتاء كمرجعية بالبرلمان الأوروبى، بعد أن ساهم المرصد بشكل كبير فى مواجهة الجماعات المتطرفة وأفكارها، سواء فى الداخل أو الخارج، فمع كل دعوة عنف لتنظيم الإخوان الإرهابيين أو الجماعات والتنظيمات الأخرى، كان المرصد يعمل على تفنيدها والرد عليها، رداً شرعياً يحول دون استغلال الدين للمكاسب السياسية، ومن ذلك رده على من يرتكبون العمليات الإرهابية والانتحارية باسم «الشهادة»، والتوصيف الخاطئ للجهاد، وحتمية المواجهة واستحلال الدماء المعصومة، وتحليل الذبح، والمقابر الجماعية، واستغلال الأطفال فى إعدام الضحايا وفى العمليات الانتحارية، كما رصد عملية التجنيد داخل المساجد وفى المؤسسات الأخرى، ورد على دعوات التحريض ضد الدولة ومؤسساتها، كتلك التى أطلقها ما يسمى المجلس الثورى الإخوانى فى تركيا بمحاصرة المؤسسات الحكومية، وتطرق حتى إلى إلغاء «داعش» صلاة التراويح.
وأصدر المرصد 3 كتب، الأول بعنوان «تنظيم داعش.. النشأة والجرائم والمواجهة»، والثانى «إرهابيون» وكتاب ثالث باللغة الإنجليزية، ودشنت الإفتاء مجلة إلكترونية بعنوان insight بلغات متعددة للرد على مجلة داعش الإلكترونية «دابق» وتفنيد ما فيها من فتاوى وافتراءات باسم الدين.
ولم تقف «دار الإفتاء» عند مرصد الفتاوى المتشددة، فألحقت به مرصد «الإسلاموفوبيا» لتكتمل به مهمتها فى الدفاع عن الإسلام، وإظهار سماحته ووسطيته، ومواجهة ما عانى منه المسلمون فى الآونة الأخيرة من إساءات متكررة وانتهاكات متزايدة والتجاوزات فى حق الإسلام، ورصد هذا المرصد الرسوم والأفلام المسيئة للنبى محمد (صلى الله عليه وسلم)، والكتابات الغربية المشوهة عن الإسلام، وبحث فى أطراف الإساءة وسياقها وحلل المعطيات وتواصل مع الجاليات المسلمة فى الخارج والمؤسسات الإسلامية المعتبرة فى الداخل للوصول إلى أفضل رد على الإساءة، والاستفادة منها فى تحسين صورة الدين والمسلمين، فصار المرصد كياناً إسلامياً يدعم صانع القرار، ويساعد الشعوب على التعاطى مع الأزمات بحكمة وعقلانية، بما يحقق صالح الإسلام والمسلمين. وبخلاف نشاط المرصدين، عمل مفتى الجمهورية على نشر وسطية الإسلام، والرد على من يلصقون العنف والإرهاب به، بأحاديث وحوارات فى صحف ومجلات عالمية، منها «واشنطن بوست»، و«دير شبيجل» الألمانية، و«فورين أيرز»، وفى وسائل الإعلام الدنماركية، وفى «لوموند» الفرنسية، وبلقاءات فى «سى إن إن»، وحوار على الموقع الرسمى للأمم المتحدة، أجرته معه المنظمة العالمية، كما أطلقت دار الإفتاء مبادرات عديدة، منها مبادرة «لا تتحدث باسمى»، للتصدى إلى الإسلاموفوبيا، ومخاطبة الشعوب غير العربية والإسلامية فى مختلف أنحاء العالم.
وقال الدكتور مجدى عاشور، مستشار مفتى الجمهورية، لـ«الوطن»، إن «الإفتاء» تعمل على التصدى للفتاوى المتطرفة وكشف البنية الأيديولوجية المنحرفة للجماعات الإرهابية، والتأكيد عالمياً على ضرورة الفصل بين رسالة الإسلام النبيلة التى تتمثل فى الرحمة والسلام، وبين المغالطات والممارسات التى ظهرت من المتطرفين والإرهابيين الذين يشوهون تعاليم الإسلام السمحة أمام العالمين، كما تسعى الإفتاء لحوار الأديان ونشر ثقافة التسامح والتقارب وتدعيم المشترك بين شعوب الأرض بخلاف جهود الدار العلمية والمجتمعية المؤثرة فى مجالات الدين والإعلام والثقافة والفكر فى الداخل والخارج. وقال الدكتور عبدالغنى هندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن مرصدى «الفتاوى والإسلاموفوبيا» يساهمان بشكل كبير فى تحسين صورة الإسلام، وتنقيح الخطاب الدينى من ظواهر التشدد التى طرأت عليه بفعل أيديولوجيات وافدة أو مُجتزأة، تدعو إلى العنف والتطرف، مضيفاً: «أى جهد فى مواجهة هذه الأفكار المتشددة مطلوب وبشدة، ولكن لا بد من مواجهة أكبر اتساعاً فى مواجهة الحضور الإلكترونى الطاغى للصفحات المتشددة، فإنتاج المرصد متميز ومهم لكن فى النهاية لا يطلع عليه إلا أعداد قليلة مقارنة بمن يدخلون إلى صفحات المتشددين لمشاهدة فتاواهم وفيديوهاتهم ويتراوح زوارها ما بين 3 إلى 4 ملايين، فالمشكلة فى الحضور وكثرة الانتشار وهذه مشكلة يحلها الاعتماد على شركات التسويق الإلكترونى، فلا بد لعمل محترم وراقٍ مثل هذا من أن يكون فى المرتبة الأولى بين الصفحات الدينية فى الشرق الأوسط، وهذا لن يتحقق إلا بمساعدة شركات محترفة تعمل على تسويقه.
وقال الدكتور عمرو حمروش، أمين سر اللجنة الدينية بمجلس النواب، إن مرصد الإفتاء لمواجهة التكفير والرد عليه بمنهجية علمية رصينة ومنضبطة، جاء تلبية لنداء الواجب فى الحفاظ على الوطن فى هذه الظروف الصعبة. وأضاف: «أرى أن المرصد توجه نحو الإسلام الصحيح، وهو محاولة جيدة لتجديد الخطاب الدينى، فنحن نحتاج إلى مواجهة التشدد والتطرف والعنف والتأكيد على براءة الإسلام من كل ظواهر العنف والافتراءات التى تُلصق به زوراً وبهتاناً، والإفتاء نشطة فى تصحيح صورة الإسلام بالخارج عبر عدة وسائل، منها الجولات الخارجية للمفتى، ومستشاريه إلى مختلف القارات لنشر الفكر الصحيح، ومواجهة التشدد».
وقال الدكتور حامد أبوطالب، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن الأزهر ودار الإفتاء نجحا فى تجديد أسلوب التصدى للتطرف وتجديد الخطاب الدينى، مضيفاً: «مرصد الإفتاء ومرصد الأزهر، لرصد الفتاوى الشاذة والخطيرة، فى سائر الدول وليس فى مصر فقط».
- أمين سر
- أنحاء العالم
- استغلال الأطفال
- الأسبوع الأول
- الأعلى للشئون الإسلامية
- الأفكار المتشددة
- الأفكار المتطرفة
- الأفكار المنحرفة
- الأمة الإسلامية
- أبو
- أمين سر
- أنحاء العالم
- استغلال الأطفال
- الأسبوع الأول
- الأعلى للشئون الإسلامية
- الأفكار المتشددة
- الأفكار المتطرفة
- الأفكار المنحرفة
- الأمة الإسلامية
- أبو
- أمين سر
- أنحاء العالم
- استغلال الأطفال
- الأسبوع الأول
- الأعلى للشئون الإسلامية
- الأفكار المتشددة
- الأفكار المتطرفة
- الأفكار المنحرفة
- الأمة الإسلامية
- أبو