«عبدالحليم» طلبت والدته نقله من سيناء فقال لها: «إحنا بندافع عن بلدنا والرجالة مش بتهرب»
«عبدالحليم» طلبت والدته نقله من سيناء فقال لها: «إحنا بندافع عن بلدنا والرجالة مش بتهرب»
- أسرة الشهيد
- أم الشهيد
- البؤر الإرهابية
- القوات المسلحة
- القيادات الأمنية
- الهجوم الإرهابى
- بشمال سيناء
- أبناء
- أبوحماد
- أسرة الشهيد
- أم الشهيد
- البؤر الإرهابية
- القوات المسلحة
- القيادات الأمنية
- الهجوم الإرهابى
- بشمال سيناء
- أبناء
- أبوحماد
- أسرة الشهيد
- أم الشهيد
- البؤر الإرهابية
- القوات المسلحة
- القيادات الأمنية
- الهجوم الإرهابى
- بشمال سيناء
- أبناء
- أبوحماد
«القصاص.. القصاص» هتاف واحد جمع بين الآلاف من أبناء محافظة الشرقية، الذين خرجوا للمشاركة فى تشييع اثنين من شهداء القوات المسلحة فى الهجوم الإرهابى الغادر الذى استهدف كمين «زقدان» بشمال سيناء، حيث خرجت أولى الجنازتين من قرية «الغابة»، التابعة لمركز أبوكبير، للشهيد محمد رمضان صبحى، بينما الثانية خرجت من قرية «السعدية»، بمركز أبوحماد، للشهيد عبدالحليم محمد عبدالحليم.
وحمل الأهالى جثمانى الشهيدين ملفوفين فى علم مصر، بعد أداء صلاة الجنازة عليهما، وتقدم الجنازتين عدد من القيادات الأمنية والتنفيذية، بمشاركة الآلاف من الأهالى من مختلف الأعمار والفئات، رجال وشباب وسيدات وأطفال، يرددون الهتافات المنددة بالإرهاب، ومنها: «لا إله إلا الله.. الشهيد حبيب الله»، و«لا إله إلا الله.. الإرهاب عدو الله»، و«القصاص.. القصاص»، مطالبين بسرعة ضبط الجناة وإعدامهم فى ميادين عامة، وتطهير مصر من البؤر الإرهابية.
«الوطن» انتقلت إلى قريتى الشهيدين، وبمجرد الوصول إلى مدخل كل منهما، بدا الحزن يخيم عليهما وتكسو الوجوه ملامح الغضب والألم، وداخل منزل بسيط بقرية «السعدية»، جلست «هناء عبدالرحمن»، 48 سنة، والدة الشهيد «عبدالحليم محمد»، بمدخل المنزل يعتصر الحزن قلبها، تردد: «حسبى الله ونعم الوكيل، ربنا ينتقم منهم، حرقوا قلبى»، وتابعت: «كان قلبى حاسس، وكنت بأقوله اتنقل من سيناء، يرفض، ويقول لى: احنا بندافع عن البلد، والرجالة مش بتهرب».
وفى قرية «الغابة»، وداخل منزل أسرة الشهيد «محمد رمضان»، لم يختلف المشهد كثيراً، إلا أن أمه «فاطمة رجب عبدالسلام»، 42 سنة، بدت أكثر تماسكاً، محتسبة ابنها «شهيداً عند الله»، وقالت: «ابنى عريس دخل الجنة، استشهد عشان أهله وبلده»، وأضافت بقولها: «من أول ما دخل الجيش وهو بيقول لى: أنا هابقى شهيد، ولما أزعل يقول لى: هتزعلى ليه؟.. دا أنتى هتبقى أم الشهيد».
- أسرة الشهيد
- أم الشهيد
- البؤر الإرهابية
- القوات المسلحة
- القيادات الأمنية
- الهجوم الإرهابى
- بشمال سيناء
- أبناء
- أبوحماد
- أسرة الشهيد
- أم الشهيد
- البؤر الإرهابية
- القوات المسلحة
- القيادات الأمنية
- الهجوم الإرهابى
- بشمال سيناء
- أبناء
- أبوحماد
- أسرة الشهيد
- أم الشهيد
- البؤر الإرهابية
- القوات المسلحة
- القيادات الأمنية
- الهجوم الإرهابى
- بشمال سيناء
- أبناء
- أبوحماد