المقاهى بعد اختفاء السكر.. فى انتظار «الفرج»
المقاهى بعد اختفاء السكر.. فى انتظار «الفرج»
- بيع الشاى
- حب القهوة
- صاحب مقهى
- عصام الحداد
- على سكر
- فتح أبواب
- فتح باب
- هذا اليوم
- أرو
- بيع الشاى
- حب القهوة
- صاحب مقهى
- عصام الحداد
- على سكر
- فتح أبواب
- فتح باب
- هذا اليوم
- أرو
- بيع الشاى
- حب القهوة
- صاحب مقهى
- عصام الحداد
- على سكر
- فتح أبواب
- فتح باب
- هذا اليوم
- أرو
تعتمد المقاهى فى عملها بصورة أساسية على توافر السكر لديها، فلا يمكن لصاحب مقهى أن يفتح أبواب محله وهو لا يملك بداخله ما يكفيه من السكر لهذا اليوم الذى يبدأه، على الأقل، ومن ثم كان نقص السكر فى الأسواق خلال الأيام الماضية بمثابة صدمة ومعاناة يعيشها كل من يملك مقهى أو حتى كان عاملاً فيها.
يقول «إسماعيل محمد»، عامل فى مقهى: «إحنا بنعتمد على السكر فى القهوة هنا بشكل أساسى طبعاً، وزمان أيام ما كنا بنقول إن السكر سعره غالى، كنا بنجيبه بـ4 أو 5 جنيه، إنما الفترة اللى فاتت، وتحديداً من أسبوعين، كان فى أزمة كبيرة، سواء فى سعره اللى رفع ووصل 9 جنيه وساعات 10 أو 11 جنيه، أو سواء بقا فى إننا ماكناش لاقيينه أصلاً، ورغم كل ده إحنا لازم نشترى السكر وبأى طريقة عشان من غيره مش هنشتغل»، وأكمل حديثه قائلاً: «رغم كل ده التعامل مع الزبون ماينفعش يتغير، ونفس الخدمة اللى كان بياخدها وقت ما كان السكر رخيص لازم ياخدها هى هى حتى بعد ما السكر غلى، يعنى مثلاً مش هينفع أقلل السكر على الشاى ولا على المشروبات التانية، وطبعاً ده طول ما السكر غالى ممكن يخسر معايا».
{long_qoute_1}
يضيف «إسماعيل»: «فيه ناس أول ما السكر سعره زاد، زودوا أسعار المشاريب عشان تجازى معاهم آخر اليوم، إنما إحنا هنا ماعملناش كده، وصاحب القهوة أما بنيجى نتكلم معاه بيقول لنا إن ديه فترة وهتاخد وقتها والأسعار هترجع تانى زى الأول، وبالتالى مالهاش لازمة إننا نزود الأسعار لأن الزبون مالوش دعوة بالغلو، غير كمان إن لو مثلاً القهوة بـ3.5 جنيه، وزودت سعرها عن كده وقلت له إن سعرها بقا 5 جنيه، هيشربها وهيمشى ومش هيجى لى تانى»، متابعاً: «صاحب القهوة أكيد خسر فى الأسبوعين اللى فاتوا دول كتير، أو على الأقل ماكسبش نفس المكسب اللى كان بيكسبه قبل كده، بس عموماً إحنا سمعنا إن الأزمة خلاص قربت تتحل، ويا ريت تتحل بصراحة لأن فيه ناس بيوتها اتخربت بسبب الموضوع ده، وأنا شخصياً أعرف 5 أفران فى المنطقة جنبى قافلين بقالهم أكتر من أسبوع بسبب إنهم مش لاقيين سكر».
ويؤكد «عصام الحداد»، صاحب مقهى بشارع سليمان جوهر، بالدقى، أن أزمة السكر سببت له مشكلات كثيرة، يقول: «أنا الأول كنت بجيب بالباكتة عشان يبقى عندى سكر يكفى يومى كله وماقعدش كل شوية أروح أجيب من حتة، إنما دلوقتى بقيت غصب عنى بجيب كيلو بكيلو، وده طبعاً لأنه غالى، والأول مثلاً أنا كنت بجيب باكتة السكر اللى فيها 20 كيلو بـ70 أو بـ80 جنيه، إنما دلوقتى بقيت أدفع فيها 140 جنيه عشان أجيبها، ويا ريت كمان ألاقيها، غير التجار اللى كل واحد فيهم بيبيع بسعر على حسب هواه»، متابعاً: «أنا أفتكر إنى خلال الأسبوعين اللى فاتوا دول عدى عليا أيام كانت صعبة جداً وكنت تقريباً هقفل فيها القهوة، يعنى مثلاً فى يوم قعدت طول النهار أدور على سكر هنا وهناك عشان أمشى بيه الشغل ماكنتش لاقى، وبقيت أجيب من ده كيلو بـ9 جنيه، ومن واحد تانى كيلو بـ10، وغيره بـ11 ويحسسنى إن أنا باشحت منه كمان، لحد ما فى الآخر جمعت 7 كيلو ومشّيت بيهم نص اليوم بالعافية».
{long_qoute_2}
يضيف «عصام»: «إحنا بقالنا أكتر من 10 أيام على الوضع ده لحد ما زهقنا، ومش عارفين نعمل إيه بصراحة، ولا عارفين نجيب السكر بسعره الغالى.
ويقول «تامر حمدى»، صاحب مقهى بالدقى: «قهوة يعنى سكر، وماينفعش آجى الصبح أفتح باب القهوة وأنا ماعنديش سكر أشتغل بيه طول اليوم، لأن كل حاجة عندى بتحتاج سكر، من أول الشاى والقهوة لحد السحلب أو العناب أو الليمون أو غيرهم من العصاير اللى موجودة، وقليل جداً لما واحد ييجى يقولك عايز قهوة سادة ولا شاى من غير سكر مثلاً، بالعكس ده أغلب الزباين بيحبوا المشاريب سكر زيادة»، متابعاً: «رغم إنى أرخص حد بيبيع الشاى فى دايرة الدقى كلها، والكوباية عندى بـ175 قرش، بس برضه من ساعة ما أزمة السكر حصلت وإحنا مش راضيين نرفع الأسعار، لأننا من الناس وبنمر بنفس اللى هما بيمروا بيه، وقلنا نستحمل شوية يمكن سعر السكر ينزل تانى فى الأيام اللى جاية».
ويضيف «تامر»: «اليومين اللى فاتوا ماكانش قدامنا غير إننا نشترى السكر سوق سودا زيه زى الدولار بالظبط، وجت عليا أيام كنت ببقى مضطر أشترى الكيلو بـ12 جنيه عشان أعرف أفتح القهوة، لأن القهوة دى فاتحة 4 بيوت اللى هما أصحابها، غير إن فيها 6 صنايعية شغالين، ولما أقفل الـ10 بيوت دول هيبقى حرام عليا، وعشان كده بدوَّر على السكر فى كل حتة وباجيبه بأى سعر عشان أعرف آكل عيش أنا والناس إللى معايا»، وتابع حديثه قائلاً: «أيام كتيرة كنت بحس بالعذاب لما آجى أدور على سكر للشغل، لدرجة إنى فى مرة الدنيا قفلت خالص اضطريت إنى أروح البيت أجيب 2 كيلو سكر أمشِّى بيهم الشغل شوية عقبال ما ألاقى».