مجندان سابقان ينعيان رفاق الخدمة: ياريتنا كنا معاهم
مجندان سابقان ينعيان رفاق الخدمة: ياريتنا كنا معاهم
- الهجوم الإرهابى
- بئر العبد
- بشمال سيناء
- أخبار
- أسر
- أفراد
- الهجوم الإرهابى
- بئر العبد
- بشمال سيناء
- أخبار
- أسر
- أفراد
- الهجوم الإرهابى
- بئر العبد
- بشمال سيناء
- أخبار
- أسر
- أفراد
لم يتمكن «على زايد» من السيطرة على دموعه، وهو يتابع أنباء الهجوم الإرهابى على كمين «زقدان» جنوب بئر العبد، الذى أسفر عن استشهاد 12 مجنداً. وبادر الشاب الذى أنهى لتوه فترة خدمته مجنداً فى منطقة «بئر لحفن» بشمال سيناء، بالاختلاء بنفسه ليبكى بعيداً عن عيون أفراد أسرته، وفى ذهنه يدور شريط طويل من الذكريات التى عاشها مع «رجال الوطن» بين الرصاص والقنابل. هكذا عبّر عن ذلك الموقف. «ماكناش بننام، وعين كل واحد منا بتبقى مفنجلة علشان نرصد أى حاجة ممكن تحصل، ووالله لما شُفت الأخبار بتاعة المجندين تمنيت إنى أرجع للكمين، وأقف جنب الرجالة».
{long_qoute_1}
بهذه الكلمات بدأ «على» حديثه، وأضاف: «كنا بندعى ربنا ننال الشهادة بشكل يومى، وكنا عارفين أن فيه يوم هييجى الدور علينا ونتحط فى مواجهة ليها خيارين، بس يا نقتلهم يا ييقتلونا». «على» الذى لم ينل الشهادة أثناء خدمته، حكى عن استشهاد بعض رفاقه الذين خدموا معه، قائلاً: فى أحد الأيام، خرجت حملة مداهمة بها بعض أصدقائى، سلموا علينا وقالوا لنا «ادعوا لنا ننال الشهادة»، وما هى إلا ساعات حتى «رجعت الحملة بـ5 شهداء من اللى سلموا علينا، وكان ردنا كلنا: هنيالهم الشهادة». «ياريتنى كنت معاهم».. قالها السيد عبدالله، الذى انتهت خدمته العسكرية فى مارس 2016 بدرجة عريف، قبل أن يتابع: «لما كنت باتفرج على بطولات أكتوبر فى التليفزيون وأنا صغير، كنت باحلم أبقى فى يوم من الأيام شهيد».