خبير فرنسي: المياة الجوفية والترميمات الخاطئة والقمامة تهدد مسجد المرداني

كتب: رضوى هاشم

خبير فرنسي: المياة الجوفية والترميمات الخاطئة والقمامة تهدد مسجد المرداني

خبير فرنسي: المياة الجوفية والترميمات الخاطئة والقمامة تهدد مسجد المرداني

قال الخبير الفرنسي، التابع لمؤسسة الأغاخان، كريستوف بوليو، بعد معاينتة مسجد الطنبغا المرداني، إنه سيتم إعداد تقرير مفصل عن حالة الجامع فور الانتهاء من فحص عناصره المعمارية، لافتاً إلى أنه سيتم عرضه على وزير الآثار خلال لقائه به أواخر الشهر الجاري.

وأكد أن مبنى الجامع يواجه العديد من المشاكل بسبب تعرضه للعديد من عوامل التلف أهمها الرطوبة والاملاح بخلاف وجوده في منطقة مكتظة بالسكان مما أدى إلى تعرضه لبعض السلوك السيئ من قبل السكان حيث يلقي البعض منهم القمامة بالقرب من الجامع وزيادة كمية الماء في الشارع والتي تتسرب بداخله مما يؤدي إلى زيادة نسبة تكدس الأملاح والرطوبة على جدران المبنى، هذا بالاضافة إلى تعرض مبنى الجامع للترميم الخاطئ في عام 1896 من قبل لجنة حفظ التراث العربية و التى كانت مسئولة عن الآثار الإسلامية في مصر آنذاك.

وأضاف الخبير الفرنسي، أن إيوان القبلة هو الأسوأ من الناحية الإنشائية حيث يحتاج إلى إعادة تأهيل من جديد بالإضافه إلى وجود العديد من الشروخ والتكلسات الملحية على الجدران وأن جميع الأعمال الخشبيه والرخامية في الجامع بحاله سيئة من الحفظ.  

جدير بالذكر أن هذا الجامع يرجع للعصر المملوكي والذي يعكس السمات المملوكية من تزين الحجرات والمداخل والدمج بين الحجر والرخام.

وقد بني الجامع الأمير المارداني، أحد مماليك السلطان ناصر محمد بن قلاوون في عام 1339، ويتميز التخطيط العمراني للجامع  بصحن أوسط تلتف حوله أربعة أروقة أكبرها رواق القبله الذي يشغل الضلع الجنوبي الشرقي والذي يفصل بينه وبين باقي الجامع حاجز من الخشب المحفور بزخارف دقيقة وهذا الحاجز هو أهم ما يميز الجام عن غيره، كما تعد مئذنتة هي أول مثال معروف لمئذنه مكونه من طوابق مثمنة الشكل، وكان من أحد أروع المنشآت الدينية بالقاهرة آنذاك.


مواضيع متعلقة