خبراء: الجيش سيصعد من عملياته خلال الشهرين المقبلين

كتب: مروة عبدالله ومحمد مجدى

خبراء: الجيش سيصعد من عملياته خلال الشهرين المقبلين

خبراء: الجيش سيصعد من عملياته خلال الشهرين المقبلين

أكد عدد من الخبراء العسكريين والاستراتيجيين أن القوات المسلحة ستنفذ خلال المرحلة المقبلة عدداً من الضربات الاستباقية النوعية خلال الشهرين المقبلين ضد فلول العناصر الإرهابية الموجودة بشمال سيناء، مؤكدين أن تلك الضربات ستكون أقوى من الضربات التى نُفذت خلال المرحلة الأولى من عملية حق الشهيد، والتى اتسمت بالقوة والخسائر الكبيرة فى صفوف العناصر الإرهابية. أضاف الخبراء أن الضربة الجوية التى نفذتها القوات المسلحة ضد العناصر الإرهابية المتورطة بالحادث جاءت كـ«ثأر فورى» منهم، مشددين على أن العمليات التى تنفذها قوات إنفاذ القانون بشمال سيناء لم تتوقف يوماً، وأن القوات المسلحة ستطبق إجراءات معقدة خلال المرحلة المقبلة لضمان المزيد من الحماية والوقاية لجنودها فى وجه الإرهابيين.

{long_qoute_1}

ووصف اللواء محمد سلامة الجوهرى، قائد وحدة مكافحة الإرهاب بالمخابرات الحربية الأسبق وعضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، الضربة الجوية ضد العناصر الإرهابية المشاركة فى العملية بـ«الأخذ الفورى للثأر».

وعن سر عدم توجيه القوات المسلحة لضربة استباقية لها قبل عمليتهم الإرهابية، قال «الجوهرى»، لـ«الوطن»، إن أماكنهم لم تكن معلومة، وحينما «خرجوا من جحورهم»، على حد قوله، وحدث الاشتباك مع رجال الكمين المستهدف، ظهرت أماكنهم بنحو 40 كيلومتراً جنوب مدينة «بئر العبد»، ليتم استخدام قصاصى الأثر، وأجهزة التتبع، بالتعاون مع أهالى سيناء الشرفاء.

وشدد قائد «مكافحة الإرهاب الأسبق» على أن الضربة والخسائر الكبيرة فى صفوف الإرهابيين تعكس وجود تعاون وثيق بين أجهزة الأمن والمعلومات المختلفة مع أهالى سيناء.

وأكد «الجوهرى» أن الشهرين المقبلين سيشهدان ملاحقة مكثفة للعناصر الإرهابية، مع خروج أنباء شبه يومية بالانتصارات المتتالية التى تحققها أجهزة الأمن فى سيناء، مضيفاً: «ستكون تلك العملية أقوى مما حدث خلال الأيام الأولى من عملية حق الشهيد».

وشدد قائد «مكافحة الإرهاب» الأسبق على أن أفراد الكمين الذين استهدفهم الإرهابيون كانوا «صاحيين»، ولذا فإنهم اشتبكوا معهم على الفور، وقاتلوا بشراسة، وصانوا مواقعهم، مشدداً على قدرة القوات المسلحة على تطهير كل شبر من سيناء من قوى التطرف، والظلام.

وشدد على أن تزايد الحصار الأمنى للعناصر الإرهابية فى سيناء جعل العناصر الإرهابية تدخل للمغارات والجبال، وبعضهم تسرب لوسط سيناء، ومن ثم سيتم استهدافهم خلال المرحلة المقبلة.

فيما قال اللواء حمدى بخيت، المستشار بـ«أكاديمية ناصر»، وعضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، إن هناك توصيات ستدفع بها «لجنة الدفاع» للجهات المختصة، أهمها سرعة إنهاء الأحكام لمن صدر بحقهم أحكام بقضايا إرهابية، مطالباً بضرورة تمشيط المناطق المحيطة بالبؤر الإرهابية المحتملة بشكل «خشن».

وقال اللواء طيار هشام الحلبى، مستشار كلية الدفاع الوطنى، إن الضربة الجوية التى قامت بها قواتنا المسلحة ليست «رد فعل مؤقتاً» لما حدث قبلها من استهداف غاشم لقواتنا، ولكنها طلعات تتم وفقاً لمعلومات بوجود أهداف تستلزم ضربها جوياً.


مواضيع متعلقة