«فودافون» و«اتصالات» توقعان تراخيص «الجيل الرابع» باستثمارات مليار دولار

كتب: محمد السعدنى

«فودافون» و«اتصالات» توقعان تراخيص «الجيل الرابع» باستثمارات مليار دولار

«فودافون» و«اتصالات» توقعان تراخيص «الجيل الرابع» باستثمارات مليار دولار

شهد المهندس ياسر القاضى، وزير الاتصالات، مساء أمس الأول، توقيع الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات مع شركة فودافون مصر، تراخيص إنشاء وتشغيل شبكات الجيل الرابع للتليفون المحمول بقيمة 335 مليون دولار وترخيص خدمات التليفون الثابت الافتراضى بقيمة 11.262 مليون دولار، وكذلك وقع مع شركة اتصالات مصر تراخيص إنشاء وتشغيل شبكات الجيل الرابع للتليفون المحمول بقيمة 535.5 مليون دولار وترخيص خدمات التليفون الثابت الافتراضى بقيمة 11.262 مليون دولار. وأوضح المهندس مصطفى عبدالواحد القائم بأعمال الرئيس التنفيذى للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات أن التراخيص الجديدة تسمح لشركة اتصالات مصر وفودافون بتقديم خدمات الجيل الرابع وخدمات الثابت الافتراضى بمجرد جاهزية كل منهما لذلك، حيث إن تكنولوجيا الجيل الرابع لخدمات التليفون المحمول ستساهم بشكل كبير فى زيادة سرعات الإنترنت وتحسين جودة الخدمة الحالية وإدخال خدمات جديدة، كما سيساهم دخول شركة اتصالات مصر وشركة فودافون كمشغلين جديدين لخدمات التليفون الثابت الافتراضى (أى تقديم الخدمة اعتماداً على البنية التحتية لشركة أخرى وهى «المصرية للاتصالات») فى زيادة المنافسة الحرة، يعود بالفائدة على المواطنين من حيث جودة الخدمات المقدمة لهم والأسعار، إضافة إلى توفير عائدات مالية للخزانة العامة للدولة وخلق فرص عمل جديدة. وقال وزير الاتصالات ياسر القاضى لـ«الوطن» إن إجمالى حصيلة الخزانة العامة من طرح الرخصة الرابعة بلغ 1.1 مليار دولار و10 مليارات جنيه. {left_qoute_1}

وقالت مصادر بقطاع الاتصالات، إن شركات المحمول «رفعت الراية البيضاء» أمام هيبة الدولة، بعد أن حاولت الشركات «لىّ ذراع الدولة» وممارسة ضغوط على الدولة للحصول على مكاسب وتخفيضات فى أسعار تراخيص الجيل الرابع. أضافت المصادر أن جميع الضغوط التى مارستها شركات المحمول على الحكومة خلال الفترة الماضية على الحكومة تمثلت فى مقابلات مع المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء مع رؤساء شركات المحمول، وطلب تدخل سفراء دول فرنسا وبريطانيا، لتغيير شروط الحصول على رخص الجيل الرابع، باءت بالفشل.

ولفتت المصادر إلى أن الدولة لم تخضع لضغوط رأس المال الأجنبى بدعوى الاستثمارات الأجنبية، خاصة أن شركات المحمول حصدت أرباحاً طوال السنوات الماضية تعادل أضعاف ما قامت باستثماره، كما توقفت عن ضخ استثمارات جديدة فى السنوات الماضية، الأمر الذى أدى إلى سوء خدمات المحمول فى مصر.

فى سياق متصل، أطلقت الشركة المصرية للاتصالات، أول تجربة لتقديم خدمات المحمول باستخدام تكنولوجيا الجيل الرابع، وكوابل الألياف الضوئية، محققة سرعة فائقة غير مسبوقة، بعد أسابيع من حصول الشركة على رخصة تقديم خدمات المحمول، «فى إطار استعدادات التحول المرتقب إلى مقدم اتصالات متكامل». وقال المهندس تامر جاد الله، العضو المنتدب والرئيس التنفيذى للشركة، إن نجاح هذه التجربة بهذا الشكل المبهر، يعطى «المصرية للاتصالات» المزيد من الثقة فى قدرتها على تحقيق رغبة عملائها فى الحصول على خدمات اتصالات فائقة، مؤكداً أن الشركة جاهزة فنياً وتجارياً لتقديم خدمات المحمول، وأن تصبح أول مقدم لخدمات الجيل الرابع فى مصر، بمجرد حصولها على الترددات المخصصة لها. {left_qoute_2}

وأضاف الرئيس التنفيذى للشركة أن «المصرية للاتصالات» تسعى بشكل مستمر إلى أن تكون أقرب ما يكون إلى عملائها، والتعرف على احتياجاتهم ومتطلباتهم المتطورة، وأنها تدرك تماماً أن العالم اليوم بات يتحدث لغة البيانات، وأن تحقيق رضا العملاء يكمن فى تحقيق المزيد من النجاح فى هذا المجال، مشيراً إلى أن خبرة الشركة الطويلة فى مجال تقديم خدمات نقل البيانات يمنحها ميزة كبيرة تسمح لها بالتفرد والريادة فى عالم الغد.

ولفت إلى أن «المصرية للاتصالات» شركة وطنية ملك للشعب المصرى، تضع على رأس أولوياتها حصول العميل على مزيج متميز من السرعة والجودة والسعر المناسب، وإنها تسير بخطى ثابتة فى هذا الاتجاه، من خلال اعتماد استراتيجية غير مسبوقة تناسب السوق المصرية المتنامية من جهة، وتواكب التطور الكبير مع دخول قطاع الاتصالات المصرى عهداً جديداً من خدمات الاتصالات الفائقة مع دخول تكنولوجيا الجيل الرابع من جهة أخرى.

فى سياق آخر، افتتح الشيخ محمد بن راشد، حاكم دبى، أمس، معرض «أسبوع جايتكس للتقنية 2016» فى دورته السادسة والثلاثين الذى يقام بمركز دبى التجارى العالمى فى الفترة من 16 إلى 20 أكتوبر الحالى. وتشارك مصر بوفد كبير فى المعرض عبر هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» التى ترعى للمرة الحادية عشرة على التوالى مشاركة 29 شركة مصرية.

وقالت أسماء حسنى، الرئيس التنفيذى للهيئة، فى تصريحات لـ«الوطن» على هامش افتتاح المعرض إن الهيئة خصصت جناحين أحدهما رئيسى، وتبلغ مساحته 408 أمتار مربعة بقاعة الشيخ سعيد (S1- A1) ويقع ضمن أجنحة حكومات دول الخليج العربية المشاركة فى المعرض، بالإضافة إلى جناح مصرى آخر فى قاعة مخصصة للشركات الناشئة من أكثر من 60 دولة ويتضمن فعاليات ومسابقات فى مجالات الإبداع وريادة الأعمال والذى يقام لأول مرة فى تاريخ المعرض. وأكدت الرئيس التنفيذى للهيئة أن قطاع تكنولوجيا المعلومات المصرى يشهد نقلة نوعية وتطوراً ملحوظاً فى الحزم التى يقدمها موفرو الخدمات من التركيز على خدمات مراكز الاتصال متعددة اللغات إلى الخدمات شديدة التخصص وذات القيمة المضافة مثل تطبيقات الهاتف المحمول، والخدمات السحابية، وتطوير المنتجات، والبحث والتطوير بما يمكنهم من تحقيق أعلى معدلات للنمو، والحفاظ على مستوى تنافسى.

وأشارت إلى أن مكانة مصر «مرموقة» على خريطة تكنولوجيا المعلومات العالمية، وبالأخص فى مجالات خدمات التعهيد وبشهادة كبرى المؤسسات الاستشارية والشركات العالمية، وأن أكبر دليل عل ذلك هو فوز مصر مؤخراً بجائزة أفضل دولة عالمياً تقدم خدمات التعهيد لعام 2016 بعد اختيارها من قبل لجنة تحكيم مسابقة الجمعية العالمية لخدمات التعهيد «GSA»، فى إطار المسابقة التى تنظمها الجمعية سنوياً لاختيار أبرز المواقع فى هذا المجال. وقالت إن «الهيئة» قامت بتقسيم مشاركة الشركات المصرية فى المعرض إلى ثلاث فئات، هى البلاتينية والذهبية والفضية، وتحظى الشركات التى تندرج تحت كل فئة بمزايا خاصة من حيث المساحة المخصصة لعرض المنتجات وعقد اللقاءات إلى جانب مزايا تقنية وترويجية ولوجيستية.

 


مواضيع متعلقة