يا ورد مين يشتريك؟.. مفيش

كتب: جهاد عادل

يا ورد مين يشتريك؟.. مفيش

يا ورد مين يشتريك؟.. مفيش

لغة خاصة يلجأ إليها البشر للتعبير عن مشاعرهم، سواء كانت حزن أو فرح أو حب، لكن مؤخرا، صار الورد- هدية - مهدور حقها، وزاد الأمر مع ظهور وسائل الاجتماعي، حيث اكتفى كثيرون بتقديم الورود الفيسبوكية، بينما اقتصرت الورود الحقيقة على المناسبات الخاصة.

"الورد معبر يصلح لأي مناسبة حزن أو فرح، لكن مش أي شخص يقدره ويفهمه، وفي الفترة الأخيرة تطور مفهوم الورد، بدأ الناس يحسوا قيمته ويفهموا فن اختيار البوكيه". قال سيد عبدالموجود، عامل في محل ورد.

يقول سيد: "دلوقتي بيجيلي ناس معاها صور بوكيهات عشان انفذها بالظبط زي ما هي"، وتابع: "الإقبال على الورد موجود، ومقلش".

سامح محمود، عامل آخر في محل ورد كان له رأي مخالف، يقول: "الناس بقت تستهين بالورد، محدش مقدر معناه، زمان كان كل الناس بتشتريه ويتهادوا بيه حتى لو مفيش مناسبة، لو راجل راجع من شغله يشتريه لمراته من غير سبب، أو بنت تجيبه لصحبتها عشان تقولها بحبك، دلوقتي لازم يكون في مناسبة عشان حد يشتريه".

يضيف محمود: "الورد بقى مقتصر على المرتبطين والمخطوبين واللي متجوزين جديد بس، كتير بيقولوا ليه اجيب بوكيه بـ50 و70 جنيه، لما ممكن اشتري حاجة تنفعني أحسن منه، بس قيمة الورد عمرها ما هتموت، وهيفضل ناس كتير تفهمه وتقدره حتى لو كانوا قليلين".

ويتفق معه ماجد حسن، صاحب محل ورد ثالث، يقول: "بيع الورد قل عن زمان، بقى مقتصر على فئة معينة بس، ومش ناس كتيرة بتشتريه، بقينا نستنى المناسبات عشان نبيع فيها، ورغم كده في ناس بتقدره وبيشتروه لنفسهم عشان يحسنوا حالتهم النفسية، لأن الورد بالنسبة لهم حياة".

 


مواضيع متعلقة