رئيس الريف المصري: سنراعي في مشروع الـ1.5 مليون فدان استخدام أجود البذور
رئيس الريف المصري: سنراعي في مشروع الـ1.5 مليون فدان استخدام أجود البذور
- أمريكا الشمالية
- أنحاء العالم
- الأبحاث العلمية
- الأمن الغذائى
- الأمن القومى
- الإسكندرية الصحراوى
- الريف المصرى
- السياحة الريفية
- أحدث وسائل
- أمريكا الشمالية
- أنحاء العالم
- الأبحاث العلمية
- الأمن الغذائى
- الأمن القومى
- الإسكندرية الصحراوى
- الريف المصرى
- السياحة الريفية
- أحدث وسائل
- أمريكا الشمالية
- أنحاء العالم
- الأبحاث العلمية
- الأمن الغذائى
- الأمن القومى
- الإسكندرية الصحراوى
- الريف المصرى
- السياحة الريفية
- أحدث وسائل
أعرب عاطف حنورة، رئيس شركة الريف المصري، خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد بمجلس الوزراء للإعلان عن المرحلة الأولى من مشروع الـ1.5 فدان، عن أمله فى أن يكون المشروع نواةً لمشاريع زراعية مماثلة يتم تنفيذها من خلال خطة استراتيجية فاعلة، باعتبار أن الاهتمام بملف الزراعة يعد من دعائم الأمن القومى للبلاد.
وأشار إلى أن أحد أهم المميزات التى يراعيها الشق الزراعي في مشروع تنمية المليون ونصف المليون فدان سيكون مراعاة استخدام أجود البذور والشتلات باستخدام التكنولوجيات الموثقة علمياً، والاعتماد على الطبيعة والابتعاد عن المحاصيل التى يساء فيها استغلال الهندسة الوراثية، وهو ما بات مرفوضاً فى معظم دول العالم المتقدم بمقتضى قرارات دولية ومحاذير تفرضها هذه الدول، بعد التقارير والأبحاث العلمية التى حذرت من خطورة بعض الزراعات المهجنة على صحة الإنسان.
وأوضح حنورة أن مناخ مصر والمناطق التى تم اختيارها لتنفيذ المشروع يصلحان لزراعة معظم المحاصيل الأساسية اللازمة لغذاء البشر، مثل الحبوب والخضراوات والفواكه وخاصة الموالح، وقال أن تحقيق نهضة زراعية حقيقية في مصر من شأنه أن يضيف لها قوة إستراتيجية، خاصةً إذا تمكنا من تحقيق الأمن الغذائى.
فى السياق ذاته، أعرب عاطف حنورة عن أمله فى أن يتحول مشروع استصلاح مليون ونصف المليون فدان إلى بوابة لدخول مصر مجال السياحة الريفية، وقال إن هذا المجال من السياحة معروف فى جميع أنحاء العالم، وخاصةً في أمريكا الشمالية ودول أوروبا، وكذلك في جنوب آسيا التي بدأت في تطبيق هذه النماذج وتعتبرها حالياً من أهم روافدها السياحية.
وأكد أن الأمر يحتاج فقط إلى دراسة جيدة حول رؤية مصر المبدئية فى هذا المجال الجديد، والعوامل التى يمكن إضافتها على القرى التى يتم بناؤها الآن ضمن مشروع المليون ونصف المليون فدان، وتابع قائلا: جميع الإمكانيات متوفرة، سواء من حيث تخطيط القرى الذى يعتمد على التناغم البيئي، أو من حيث الموقع الجغرافي خاصةً فى المنطقة الواقعة فى الفرافرة والخارجة وسيوة والمُغرة، والتى تتميز بطبيعة بكر خلابة لم يطلها التلوث.
وأوضح أن المشروع تمت إقامته على إستراتيجية التكامل الذاتى، فضلاً عن اشتمال العديد منها على أحدث وسائل التكنولوجيا فى عمليات الزراعة والري، ومن ثَمَّ، يمكن تخصيص قرى للسياحة الريفية على أحدث الطرازات العالمية، كما يمكن أن يتم تطبيق هذا النموذج فى مزارع طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوى، ومشروعات ترعة السلام ومشرعات تنمية جنوب الوادى، وفى المناطق التى توجد بها بعض البحيرات مثل بحيرة قارون فى الفيوم، والتمساح بالإسماعيلية، وإدكو بالبحيرة، والبردويل بشمال سيناء، والبرلس بكفر الشيخ، وناصر بأسوان، ومريوط بالإسكندرية، والمنزلة بالدقهلية، والمرة بالإسماعيلية.
- أمريكا الشمالية
- أنحاء العالم
- الأبحاث العلمية
- الأمن الغذائى
- الأمن القومى
- الإسكندرية الصحراوى
- الريف المصرى
- السياحة الريفية
- أحدث وسائل
- أمريكا الشمالية
- أنحاء العالم
- الأبحاث العلمية
- الأمن الغذائى
- الأمن القومى
- الإسكندرية الصحراوى
- الريف المصرى
- السياحة الريفية
- أحدث وسائل
- أمريكا الشمالية
- أنحاء العالم
- الأبحاث العلمية
- الأمن الغذائى
- الأمن القومى
- الإسكندرية الصحراوى
- الريف المصرى
- السياحة الريفية
- أحدث وسائل