عقد، اليوم، اجتماع بين قيادات التيار الشعبي، برئاسة مؤسسه حمدين صباحي، ووفد من حركة حماس الفلسطينية، برئاسة الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي.
وتم خلال اللقاء التأكيد على مجموعة من القضايا والمواقف المبدئية، وأولها التزام التيار الشعبي المصري، كجزء أصيل من قوى الشعب المصري بقضية فلسطين وحقوق الشعب العربي الفلسطيني، بوصفه التزام لا يتزعزع.
وأكد التيار الشعبي أن معارضته الجذرية لنظام حكم الإخوان في مصر لن يؤثر على موقفه الثابت من دعم المقاومة الفلسطينية بكافة فصائلها، ومن بينها حماس، ما دامت متمسكة بحقها وواجبها في المقاومة، فليس من الإنصاف أن تدفع حماس والمقاومة في فلسطين فاتورة أخطاء الإخوان في مصر.
وأوضح التيار الشعبي أهمية فتح معبر رفح المصري الفلسطيني فتحا كاملا للأفراد والبضائع، وإغلاق كل الأنفاق، ومطالبة الرئاسة المصرية بالوفاء بتعهداتها في هذا الصدد، عندما كانت في المعارضة لنظام مبارك.
وفي المقابل، كشف وفد حركة حماس، للتيار الشعبي، أنه لن يكون طرفا في أي صراع سياسي داخلي، وأنه يقف على مسافة واحدة من كافة القوى السياسية في مصر، كما قدم الوفد تأكيدات قاطعة على احترامه للأمن القومي المصري، وحرصه على السيادة المصرية، وأن حماس أو أي من فصائل المقاومة الفلسطينية، لم تكن على صلة باستشهاد الجنود المصريين البواسل في رفح، وأنه لا صحة لوجود رجال الشرطة الثلاثة المختفين في قطاع غزة.
وشدد أبو مرزوق على استعداد الحركة للتعاون التام مع السلطات المصرية لإثبات هذه الحقائق.