بعد شهرين من الانقطاع، عاد للقيام بجولاته الميدانية، التى توقفت فى حمى المطالبة بإقالته، تحت أستار الليل كعادته، وفى عدد من شوارع القاهرة، تجول رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل فجر أمس للاطمئنان على الحالة الأمنية، وتوخى المرور على بعض النقاط الأمنية، للوقوف على الجهود المبذولة من رجال الشرطة فى أداء واجبهم لاستعادة الأمن والأمان للشارع المصرى والحفاظ عليه. قدم «قنديل» الشكر لرجال الشرطة على الجهد الذى يبذلونه، معرباً عن ثقته فى قدرة وزارة الداخلية على القيام بالمهام الكبيرة المنوطة بها فى هذه المرحلة المهمة من تاريخ مصر، مشدداً على أن استعادة الأمن سوف يكون لها مردود إيجابى على حياة المواطنين وكذا تحسين الأوضاع الاقتصادية. وكان الرجل بدأ «جولات الفجر» فى محيط ميدان التحرير، فى أعقاب المظاهرات التى اندلعت به فى الذكرى الثانية لثورة يناير، حيث أشرف على عملية تنظيف الميدان. منذ الأيام الأولى لتوليه المسئولية كان يحرص على زيارة أقسام الشرطة ومحطات المترو والسكة الحديد فى جولات مفاجئة، وكل هذه الزيارات كانت تتم فجراً أيضاً ما عدا زيارة واحدة قام بها قبل عيد الأضحى الماضى لمنطقة وسط البلد لشراء «كعك العيد»، تفقد فيها شارع طلعت حرب بعد صلاة العشاء، وفى جولاته يفضل الظهور بـ«الجينز».