تلميذان يقودان «توك توك»: «بنوفر فلوس الدروس»
تلميذان يقودان «توك توك»: «بنوفر فلوس الدروس»
- الأسر المصرية
- التوك توك
- الدروس الخصوصية.
- الزى المدرسى
- بشبرا الخيمة
- صغر سنه
- محمود دياب
- أسرة
- أنا
- الأسر المصرية
- التوك توك
- الدروس الخصوصية.
- الزى المدرسى
- بشبرا الخيمة
- صغر سنه
- محمود دياب
- أسرة
- أنا
- الأسر المصرية
- التوك توك
- الدروس الخصوصية.
- الزى المدرسى
- بشبرا الخيمة
- صغر سنه
- محمود دياب
- أسرة
- أنا
كعادتها، توجهت الأم إلى صغيرها فى الصباح لتوقظه، أعدت له الإفطار، بينما كان يرتدى ملابسه بسرعة، لكن الزى الذى ارتداه لم يكن الزى المدرسى، ولم تكن وجهته إلى مدرسته الإعدادية، بل كانت إلى جراج بمنطقة «أم بيومى» بشبرا الخيمة، حيث يترك «التوك توك» الخاص به، والذى أصبح مورد رزقه فى يوم الإجازة لكسب مبالغ تعينه على الدروس الخصوصية. يخرج محمد وليد، الطالب بالصف الثانى الإعدادى، من منزله يوم الجمعة صباحاً ولا يعود إلا قرب منتصف الليل، يجوب الشوارع والحارات بحثاً عن زبون ربما يرفض الركوب معه لصغر سنه، لكن الصغير يقول: «أنا راجل، وفى اليوم بيدخلى 70 أو 80 جنيه بيكفوا دروسى».
{long_qoute_1}
«مصاريف الدروس كترت، فقررت أشيل نفسى بنفسى».. قالها محمود دياب، طالب الإعدادية الذى رفض ترك التعليم كما فعل صديقاه بحجة «الظروف»، مشيراً إلى أن أيام إجازته يقضيها على «التوك توك» لدفع دروسه، والبقية يدخرها كمصروف. يخرج «محمود» من منزله بكامل أناقته، رافضاً أن ينتقد تصرفه أحد، أو أن يعيب أحد سلوكه: «أنا مبعملش حاجة عيب أو حرام ومينفعش زبون يركب معايا يبصلى بصة وحشة».. يقولها طالب الإعدادى مستاء من نقده، معتبراً أن مساعدة الأسرة بأى شكل فى ظل تلك الظروف السيئة التى حلت على كل الأسر المصرية، حسب تعبيره، أمر يستحق الإشادة والتقدير.