«دراسة»: مصر تقود استهلاك الحديد بالمنطقة خلال العامين القادمين
«دراسة»: مصر تقود استهلاك الحديد بالمنطقة خلال العامين القادمين
- أسعار البترول
- الاستثمارات ا
- البنية التحتية
- الحكومة الإيرانية
- الشرق الأوسط
- العام الماضى
- العام المقبل
- العراق وسوريا
- العملات المحلية
- آثار
- أسعار البترول
- الاستثمارات ا
- البنية التحتية
- الحكومة الإيرانية
- الشرق الأوسط
- العام الماضى
- العام المقبل
- العراق وسوريا
- العملات المحلية
- آثار
- أسعار البترول
- الاستثمارات ا
- البنية التحتية
- الحكومة الإيرانية
- الشرق الأوسط
- العام الماضى
- العام المقبل
- العراق وسوريا
- العملات المحلية
- آثار
توقعت دراسة حديثة أعدتها مجموعة «عز الدخيلة» للحديد والصلب، أن تقود مصر استهلاك الحديد فى شمال أفريقيا خلال العامين المقبلين، وبمعدل سنوى قدره 4% فى المتوسط، ورجحت أن تواجه صناعة الحديد المحلية تحديات كبرى نتيجة لخفض العملة المحلية، الذى سيرفع بدوره تكاليف الإنتاج.
وأرجعت توقعاتها للنمو الكبير فى استهلاك مصر للحديد إلى الاستثمارات الهائلة فى البنية التحتية وخاصة فى قطاعات الطاقة والنقل، بالإضافة إلى مشروعات الإسكان. وذكرت الدراسة، التى تتضمن قراءة لواقع وتحديات صناعة الصلب فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الفترة المقبلة، أن استهلاك المنطقة يمثل 4.5% من الاستهلاك العالمى، وقالت: ظهرت آثار انخفاض أسعار البترول على استهلاكات الصلب فى الشرق الأوسط بصورة جلية حيث تعتمد دول المنطقة فى 90% من مدخلاتها على صادرات البترول، فقد انكمشت الأسواق بنسبة 1.1% العام السابق بعد تحقيق معدل نمو قدره 6.2% فى 2014.
{long_qoute_1}
كما ساهمت الحروب فى العراق وسوريا واليمن فى انخفاض الطلب على منتجات الصلب، إلا أنه من المتوقع أن تستأنف المنطقة نموها حيث تشير التوقعات إلى أن حجم الطلب على منتجات الصلب النهائية سيصل لـ53 مليون طن فى 2016، ثم إلى 55 مليون طن عام 2017.
وأشارت الدراسة إلى أن أهم أسواق الصلب فى المنطقة هى إيران والسعودية ومصر والإمارات، التى تمثل فى مجموعها نحو 70% من إجمالى استهلاك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذى يصل إلى 50 مليون طن. وباستثناء مصر التى شهدت نمواً قوياً العام الماضى بلغ معدله 7%، فإن كلاً من إيران والسعودية شهدت انكماشاً فى أسواقها بلغ معدله 1% و5% على التوالى. أما هذا العام فإنه من المتوقع أن يكون النمو بالسالب فى السعودية والإمارات، بينما ينمو سوق إيران بنسبة 3%. وهذه الأسواق الثلاث سوف تعاود النمو الملحوظ بدءاً من العام المقبل، وذلك بالتزامن مع بدء التعافى المتوقع لأسعار البترول.
وحذرت الدراسة من أن منتجى الصلب فى المنطقة، سيعانون من ضعف الطلب خلال العامين المقبلين، فى ظل المنافسة مع البيليت الرخيص المستورد وانخفاض الأسعار بالإضافة إلى محدودية الغاز المتوفر للصناعة. وتابعت: «وهذا يعنى أن إنتاج الصلب الخام سينخفض، بينما يعتمد الإنتاج على درفلة البيليت وليس على الخردة، وهو ما يؤدى إلى هبوط معدلات استغلال الطاقات المتاحة، ولكن مع اتجاه الحكومات إلى فرض إجراءات حمائية فإن الضغوط على منتجى الصلب ستخف بعض الشىء». وقالت الدراسة إن عام 2015 كان مليئاً بالتحديات لمنتجى الصلب فى المنطقة، فقد بلغت الواردات الصينية من منتجات الصلب نحو 8.6 مليون طن من المنتجات النهائية وشبه النهائية وهو ما نتج عنه كبت للأسعار المحلية نظراً للفروقات السعرية الكبيرة مع تكلفة الواردات، ما اضطر المنتجين إلى خفض الأسعار والإنتاج فى ظل الفائض فى العرض وكساد الأسواق. كما كان لخفض قيمة العملات المحلية أمام الدولار أثره فى رفع تكاليف الإنتاج. كما ارتفعت تكلفة الفوائد على القروض البنكية، بالإضافة إلى الأجور ولكن العنصر الأهم هو زيادة تكلفة المواد الخام التى يستورد معظمها من الخارج. وقالت إن «التوقعات المستقبلية لأسواق الصلب فى المنطقة ليست بهذا السوء للعام المقبل بينما تقود شمال أفريقيا النمو فى المنطقة».
وأكدت الدراسة أن إيران فى طريقها لتصبح أكبر منتج ومصدر إقليمى، وقالت إن الحكومة الإيرانية تعمل على التوسع الضخم فى طاقاتها الإنتاجية من الصلب بمشروعات تضيف 5.9 مليون طن بحلول 2018.
- أسعار البترول
- الاستثمارات ا
- البنية التحتية
- الحكومة الإيرانية
- الشرق الأوسط
- العام الماضى
- العام المقبل
- العراق وسوريا
- العملات المحلية
- آثار
- أسعار البترول
- الاستثمارات ا
- البنية التحتية
- الحكومة الإيرانية
- الشرق الأوسط
- العام الماضى
- العام المقبل
- العراق وسوريا
- العملات المحلية
- آثار
- أسعار البترول
- الاستثمارات ا
- البنية التحتية
- الحكومة الإيرانية
- الشرق الأوسط
- العام الماضى
- العام المقبل
- العراق وسوريا
- العملات المحلية
- آثار