«مصابو الثورة» يطالبون الرئاسة بالتدخل قبل السفر إلى إسرائيل
أرسل اتحاد مصابى الثورة مذكرة للرئيس محمد مرسى، ومجلس الشورى، برئاسة أحمد فهمى، ومجلس الوزراء، برئاسة هشام قنديل، لحل مشاكل المصابين الذين طلبوا اللجوء السياسى لألمانيا أو السفر لإسرائيل للعلاج.
كان بعض المصابين قد صعّدوا ضد الرئاسة وقدموا طلبات اللجوء السياسى لألمانيا، وطلبوا السفر إلى إسرائيل للعلاج، بعد إخلاف الرئاسة وعودها بشأن علاجهم وسفر الحالات الحرجة للخارج.
وحصلت «الوطن» على المذكرة التى قدمها المصابون أمس، لمؤسسة الرئاسة، وطالبوا فيها بإعادة محاكمات قتلة الشهداء والمصابين، وسفر الحالات الحرجة إلى الخارج وضم شهداء ومصابى مجزرة بورسعيد ورفح والاتحادية والتحرير، وجميع الأحداث الأخيرة التى سقط فيها شهداء ومصابون إلى قائمة شهداء الثورة.
وطالب المصابون، فى مذكرتهم، بإقالة خالد بدوى، رئيس المجلس القومى لأسر الشهداء والمصابين، لإغلاقه المجلس وغيابه عنه منذ توليه المسئولية، ما سبب تعطيل علاجهم، ومحاسبة المعينين من قبَل رئيس الجمهورية فى مجلس الشورى الذين يمثلون مصابى الثورة، لأنهم لا يتواصلون معهم، فضلاً عن تمثيل المصابين فى المجالس التشريعية والجهات الرقابية والمحلية، وتنفيذ حكم محكمة القضاء الإدارى بصرف معاش استثنائى لهم حسب نسبة العجز، وتقديم كشف معلن لحساب المجلس والتحقيق مع بعض الجمعيات الأهلية التى استحوذت على تبرعات للشهداء والمصابين.
وقال المهندس أشرف محمد، أحد مقدمى المذكرة، إن المصابين يرفضون مبدأ السفر إلى إسرائيل مهما كانت الأسباب، وإنه لم يوقع على هذا الطلب الذى كان غرضه فقط التصعيد وتوضيح أكاذيب الرئاسة، مشيراً إلى أنه وقع على طلب اللجوء السياسى لألمانيا للضغط للاستجابة لمطالبهم.
من جانبه، اتهم خالد بدوى، أمين عام المجلس القومى لأسر الشهداء والمصابين، المصابين الذين هددوا بالسفر إلى إسرائيل للعلاج واللجوء السياسى لألمانيا بالكذب والادعاء، موضحاً أن كلها وقائع تهدف إلى تعطيل العمل، وأنه لن يعطى الموضوع أكبر من حجمه.