أضاء حياة البشر باختراعه المدهش، واليوم يحدثنا عن الشخصية التى أضاءت حياته بالحب والأمل والتفاؤل والثقة.. فيقول: «أمى هى التى صنعتنى لأنها كانت تحترمنى وتثق فىّ، أشعرتنى أننى أهم شخص فى الوجود فأصبح وجودى ضرورياً من أجلها وعاهدت نفسى ألا أخذلها كما لم تخذلنى قط».
تلك كانت كلمات العبقرى صاحب الألف اختراع، أشهرها المصباح الكهربائى، توماس ألفا أديسون..
تحدث أديسون عن أمه وعن تشجيعها له وثقتها به، التى منحته القدرة والقوة والحماس فلم ييأس وواصل طريقه مهما واجهته الصعاب من نجاح لنجاح.
بالأمس احتفلنا أصدقائى بعيد أحن قلب، وأجمل إنسانة فى الوجود «ماما» فكيف احتفلتم بها فى عيدها؟
الكثير منكم قدم أجمل الهدايا لأجمل أم، لكن الهدية التى أحدثكم عنها اليوم لن نقدمها لماما فى يوم عيدها فقط.. وإنما هى هدية من نوع خاص تدوم للأبد.. هديتنا لأمهاتنا هى أن نكون دائماً عند حسن ظنها بنا.. فنحاول دائماً أن نكون فى أفضل صورة تحب ماما أن ترانا عليها..
الهدية ليس بالضرورة أن تكون شيئاً مادياً ملموساً، لكنها من الممكن أن تكون صفة جميلة تنقصنا وتسعد ماما أن نتحلى بها؛ الصبر، الطاعة، القناعة.. وغيرها من الصفات الجميلة التى تساعدنا أن نكتسب حب ماما وحب كل الأهل والأصدقاء.. فى قصة اليوم، كانت هدية أسامة الشبل الصغير وأسامة هو اسم من أسماء الأسد فى اللغة العربية، هدية أسامة لأمه كانت هدية مختلفة عن كل الهدايا.. أترككم أصدقائى مع أسامة وهديته لأمه.. وكل عام وكل أم فى الوطن بكل الصحة والسعادة.