«أوين» من «الفتى الذهبى» إلى «الصفيحة الذهبية»

كتب: محمد يحيي

«أوين» من «الفتى الذهبى» إلى «الصفيحة الذهبية»

«أوين» من «الفتى الذهبى» إلى «الصفيحة الذهبية»

تحولت أسطورة الفتى الذهبى الإنجليزى، مايكل أوين، إلى كابوس تحلم به الأندية التى ينضم لها اللاعب المتوّج بلقب أفضل لاعب فى أوروبا عام 2001، بعد أن أجبرته الإصابات على ترك بساط النجومية والانضمام إلى مقاعد المتفرجين. «أوين» بدأ مشوار التألق مع ليفربول الذى تربى فيه منذ عام 1991 وكان عمره وقتها 12 عاماً فقط، ليلفت الأنظار إليه بشدة وينضم إلى منتخب إنجلترا للناشئين تحت 15 عاماً، وتدرج فى منتخبات إنجلترا، لينال لقب «الفتى الذهبى» الذى توحدت إنجلترا بالكامل خلفه ليصبح النجم الأول للإنجليز فى كأس العالم 1998 بجوار نجوم أمثال آلان شيرر، مهاجم إنجلترا المخضرم، وديفيد بيكهام. وخلال 297 مباراة مع ليفربول، سجل أوين 158 هدفاً وهو ما جعله واحداً من أبرز اللاعبين الذين تسعى الأندية على مستوى العالم لضمهم واختير أفضل لاعب فى أوروبا فى 2001 ونال جائزة الحذاء الذهبى لأفضل لاعب فى الدورى الإنجليزى الممتاز مرتين. وساعد اللاعب الإنجليزى فريق ليفربول على الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزى عام 2001 بهدفين قبل النهاية ليعدل تأخره بهدف إلى فوز على أرسنال 2-1 إلى جانب فوزه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية وكأس الاتحاد الإنجليزى. إلا أن مشوار أوين الاحترافى بدأ فى الانهيار منذ عام 2005 بعدما فشل فى الانسجام مع ريال مدريد الملىء بالنجوم، خصوصاً أنه كان يشارك كبديل فى الأغلب، رغم أنه استطاع تسجيل 16 هدفاً فى الموسم الوحيد الذى أمضاه فى «برنابيو» قبل أن يعود إلى كرة القدم الإنجليزية مع «نيوكاسل». لكن الإصابات وقفت أمام أوين بالمرصاد، فتعرض لإصابة فى مشط القدم أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة اقتربت من العام، قبل أن يعود بعدها ويشارك مع فريقه وينضم للمنتخب الإنجليزى، قبل أن ينال إصابة جديدة فى مباراة إنجلترا أمام السويد بكأس العالم ويخرج فى الدقيقة الأولى من المباراة. وبعد عام آخر من الإصابة، عاد أوين للمشاركة مع نيوكاسل لكن الفريق هبط إلى الدرجة الثانية فى 2009، لينضم إلى مانشستر يونايتد فى صفقة انتقال حر، على أمل العودة مجدداً. مسيرته بدأت فى الأفول بعد انتقاله للمان يونايتد حيث لازم دكة البدلاء وأحرز 17 هدفاً فقط مع «الشياطين الحمر»، وكاد ينال لقب دورى الأبطال الأوروبى مع مانشستر قبل أن يخسر الفريق أمام برشلونة فى نهائى نسخة عام 2011. وبعدها اضطر أوين للجلوس بديلاً لوجود نجوم كبار فى يونايتد أمثال: واين رونى وجيجز وخافيير هيرنانديز «تشيتشاريتو»، قبل أن يضطر للرحيل فى 2012 إلى ستوك سيتى. ومنذ انضمامه إلى «ستوك سيتى»، سجل أوين هدفاً واحداً فى سبع مباريات خاضها. وودع أوين جماهيره على صفحته بموقع «تويتر»، يقول: «إنه يوم مثير للشجون. تغمرنى المشاعر. تلقيت الكثير من الرسائل الرائعة». لتتحول قصة الفتى الذهبى أوين إلى مسيرة خائبة استحق عليها لقب «الصفيحة الذهبية» لأسوأ لاعب الذى يحصل عليه اللاعب الأسوأ فى إيطاليا، بعدما فشل فى استغلال فرصة توحد إنجلترا بالكامل خلفه ليكون نجم بلاده.