"العربية لحقوق الإنسان" ترصد حالة حرية التعبير بمصر في تقريرها الأول

كتب: محمود حسونة

"العربية لحقوق الإنسان" ترصد حالة حرية التعبير بمصر في تقريرها الأول

"العربية لحقوق الإنسان" ترصد حالة حرية التعبير بمصر في تقريرها الأول

تصدر الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم،تقريرها السنوى عن "حرية التعبير فى مصر والعالم العربى"، وهو التقرير الإقليمى الأول الذى تعده الشبكة العربية عن حالة حرية التعبير فى مصر والعالم العربى، عقب ثورات الربيع العربى، ويتناول التقرير الذى يقع فى 184 صفحة، التأثير المتبادل بين حرية التعبير وثورات الربيع العربى. كما يتناول التقرير حالة حرية الرأى والتعبير فى المنطقة العربية، ومحاولة رصد التقدم الذى تحرزه حرية التعبير من عدمه، من خلال طرح الجوانب الرئيسية من التطورات التى شهدتها الساحة العربية، واستعراض الجوانب الإيجابية والسلبية التى واكبت فترة ثورات الربيع العربى. ويسلط التقرير الضوء على حالة خمس عشرة دولة تم تقسيمها إلى ثلاثة أقسام، القسم الأول دول الثورات، وتضم الدول التى شهدت ثورات وهى تونس ومصر وليبيا وسوريا والبحرين واليمن، والقسم الثانى دول على الطريق، وتعرض التقرير فى هذا القسم إلى الدول التى فى طريقها للحاق بركب ثورات الربيع العربى وهى الجزائر والكويت والعراق والإمارات العربية المتحدة والأردن وفلسطين ولبنان والسودان. بينما سلط الضوء فى قسمه الثالث على الدول التى تمثل عقبة أمام الديمقراطية، وضرب مثالثا بالسعودية. وذكرت الشبكة العربية أن هذا التقرير سوف يصدر بشكل دورى، وسوف تعمل جاهدة على أن يكون سنوياً، إلا إذا كانت هناك أسباب خارجة عن إرادتها تحول دون ذلك. ويحمل غلاف التقرير صورة دوار ميدان اللؤلؤة فى العاصمة البحرينية المنامة، الذى كان مهد الثورة فى البحرين، قبل أن تهدمه السلطات وتزيل معالمه نهائياً، وكأنها محاولة لتغيير الجغرافيا، لمحو التاريخ. وأهدت الشبكة العربية هذا التقرير إلى من ضحوا بحياتهم أو صرخوا بأصواتهم، أو أصيبوا أثناء هتافهم، أو سطروا بأقلامهم، أو نشروا صورة على الفيس بوك، أو روجوا الخبر والمعلومة على موقع تويتر، دعما للثورات التى كسرت حاجز الخوف، وانطلقت تعلن عن رغبتها فى ديمقراطية تستحقها.