الإفتاء: الإسلام ضمن للناس ممارسة طقوسهم الدينية
الإفتاء: الإسلام ضمن للناس ممارسة طقوسهم الدينية
- حرية التعبير
- دار الإفتاء
- عمر بن الخطاب
- فيس بوك
- موقع التواصل
- أديان
- أشكال
- أمان
- حرية التعبير
- دار الإفتاء
- عمر بن الخطاب
- فيس بوك
- موقع التواصل
- أديان
- أشكال
- أمان
- حرية التعبير
- دار الإفتاء
- عمر بن الخطاب
- فيس بوك
- موقع التواصل
- أديان
- أشكال
- أمان
أكدت دار الإفتاء أن الإسلام أعطى الحق للإنسان في حرية الاعتقاد الديني، وحرية التعبير عن الرأي، بعيدا عن النيل من أي شخص أو الإساءة لأي ملة، قال تعالى: {فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} [الكهف: 29].
وأضافت في عدة تدوينات لها على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" حول سماحة الإسلام نع غير المسلمين أن الإسلام ضمن للناس ممارسة طقوس أديانهم في دور عبادتهم، وحرم الاعتداء عليها بكافة أشكاله
وأشارت إلى أن النبي قام من مجلسه واقفًا لمرور جنازة يهودي؛ ليعلم أصحابه ويرشدهم إلى احترام الإنسان حيًا كان أو ميتًا، لم يهدم معبدًا ولا كنيسة ولا صومعة في سلم ولا حرب.
وأوضحت أن سيدنا عمر بن الخطاب تعهد بالأمان لأهل القدس وأعطى لهم حريتهم الدينية والأمانَ لأنفسهم والسلامةَ لكنائسهم؛ وكتب لهم بذلك كتابًا جاء فيه: "....أنه لا تُسكَنُ كنائسُهم ولا تُهدَمُ ولا يُنتَقَصُ منها ولا مِن حَيِّزها ولا من صَلِيبهم ولا من شيء من أموالهم، ولا يُكرَهون على دينهم، ولا يُضَارَّ أحد منهم".