أمريكانا تطلب عمالة من آداب القاهرة.. والعميد: يشتغلوا ولا يقعدوا باشوات
أمريكانا تطلب عمالة من آداب القاهرة.. والعميد: يشتغلوا ولا يقعدوا باشوات
- أداب القاهرة
- جامعة القاهرة
- خدمة عملاء
- كاشير
- عمالة
- طلبة
- طلاب
- عميد
- أداب القاهرة
- جامعة القاهرة
- خدمة عملاء
- كاشير
- عمالة
- طلبة
- طلاب
- عميد
- أداب القاهرة
- جامعة القاهرة
- خدمة عملاء
- كاشير
- عمالة
- طلبة
- طلاب
- عميد
16 قسمًا تضمهم كلية الآداب بجامعة القاهرة، والتي يرجع تاريخها إلى عام 1908 حين تأسست الجامعة الأهلية، يلتحق بها الآلاف سنويًا، آملين بمستقبل باهر على خطى عظماء قد سبقوهم في شتى أقسامها ودوى أسماءهم عاليًا، إلا أن الواقع يفرض ما لم يتمناه أحد منهم قط.
صباح اليوم، نشرت الكلية عبر موقعها الإلكتروني وصفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إعلانًا عنونته بـ"إعلان مهم"، تعلن من خلاله عن توفير قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة لفرص عمل لخريجي وطلاب الكلية بجميع الأقسام بمرتبات مجزية، بجميع سلاسل شركة أمريكانا، وهي: "كنتاكي ـ بيتزاهت ـ تكا ـ هارديز ـ فرايدايز ـ جراند كافيه ـ فيش ماركت ـ كوستا كافيه"، وذلك في وظائف "خدمة العملاء، والكاشير".
ظن الطلاب بأن الإعلان قديمًا لوضع تاريخ 22/1/2016 كموعد التقديم، وباتصال "الوطن" بالأرقام المرفقة بالإعلان للتسجيل، تبين أنه مجرد خطأ مطبعي، وأن الشركة ستتواجد بقاعة المؤتمرات بقسم التاريخ.
ولحق إعلان موجة من سخرية الشباب، خاصة الملتحقين بالكلية أو خريجيها، عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، حيث قالت "رضوى فرج": "يعنى أنا متخرجة عشان اشتغل خدمة عملاء وكاشير، حاجة مالهاش أي علاقة بدراستنا سواء أي قسم في الكلية"، واقترح "محمد حسن" ساخرًا بإنشاء قسم "خدمة عملاء" بالكلية.
بينما لم ير "شهاب أحمد" مشكلة من الإعلان وأن جامعات عريقة تفعل الشي نفسه، مبرهنًا على ذلك بقوله: "حاجة محترمة والجامعات الألمانية بتعمل كده للطلاب بعدد ساعات معينة، عشان يعرفوا يصرفوا على دراستهم حاجة تُحترم".
وعلى الجانب الآخر، أكد الدكتور معتز سيد عبدالله، عميد كلية الآداب جامعة القاهرة، لـ"الوطن"، بأن الشركة طلبت طلبة وخريجين وتواصلت مع الكلية لتوفير ذلك، وبناء عليه تم إرفاق الإعلان، مضيفًا أن الكلية لا تجبر أحدًا وبالنهاية هو مجرد إعلان يقبله من أراد ويتركه مَن أبى، وبالنهاية الأهم هو عمل للشباب، مستكملًا: "ولا هنعد نستنى كل واحد يببقى باشا ولا الشباب يشتغل".
