رئيس «دائرة الخرائط» بـ«القدس»: «تل أبيب» سترد بمزيد من الاقتحامات لـ«الأقصى»
رئيس «دائرة الخرائط» بـ«القدس»: «تل أبيب» سترد بمزيد من الاقتحامات لـ«الأقصى»
- إسرائيل ت
- إعادة نظر
- اتخاذ القرار
- الأماكن المقدسة
- الأمم المتحدة
- الأمن الدولى
- الاحتلال الإسرائيلى
- الانتخابات الأمريكية
- أبنية
- أجزاء
- إسرائيل ت
- إعادة نظر
- اتخاذ القرار
- الأماكن المقدسة
- الأمم المتحدة
- الأمن الدولى
- الاحتلال الإسرائيلى
- الانتخابات الأمريكية
- أبنية
- أجزاء
- إسرائيل ت
- إعادة نظر
- اتخاذ القرار
- الأماكن المقدسة
- الأمم المتحدة
- الأمن الدولى
- الاحتلال الإسرائيلى
- الانتخابات الأمريكية
- أبنية
- أجزاء
توقع الدكتور «خليل التفكجى»، رئيس دائرة الخرائط فى جمعية الدراسات العربية بـ«القدس»، أن تواجه إسرائيل قرار منظمة «اليونيسكو»، الصادر مؤخراً، والداعى إلى المحافظة على التراث الإسلامى فى «القدس»، بمزيد من التصعيد والاقتحامات للمسجد الأقصى، مشدداً على ضرورة دعم القرار التاريخى واستثماره فى إطار سعى الشعب الفلسطينى للحصول على حقوقه.
{long_qoute_1}
■ بداية ما أهم ما تضمنه قرار منظمة «اليونيسكو» بخصوص المقدسات الإسلامية فى مدينة القدس المحتلة من وجهة نظرك؟
- القرار تأكيد لقرارات صدرت فى عام 1931 بأن الجدار الغربى هو وقف إسلامى، وهذا يؤكد مرة أخرى أن ما جاء فى اتفاقية «وادى عربة»، وهو أن الـ144 دونماً التى تحدثت عنها المنظمة هى أملاك عربية إسلامية، وحتى إنه فى خلال الخمسين عاماً من الاحتلال الإسرائيلى لم يجد الاحتلال الإسرائيلى ما يثبت ادعاءاته بأن له حقاً فى هذه الأماكن، كما أن قرار «اليونيسكو» تأكيد لقرار عام 1982 باعتبار أن مدينة «القدس» هى مدينة ذات تراث عالمى يجب المحافظة عليه.
■ ما انعكاسات قرار المنظمة على ما يتعلق بدفاع الشعب الفلسطينى ونضاله من أجل حقوقه المشروعة؟
- حقيقة أن هذا الموضوع له أكثر من شق، الشق الأول: أنه حسب اتفاقية «وادى عربة»، فالأردن راعية الأماكن المقدسة، وبالتالى تثبيت هذا الأمر بالدرجة الأولى، الجزء الثانى، وهو أن هناك اتفاقاً فلسطينياً أردنياً بأن الأردن هى المسئولة حتى يتم تحرير «القدس» من الإسرائيليين، وبالتالى إعادة هذه الأماكن المقدس إلى الجانب الفلسطينى، والشق الثالث والأهم، أن العالم بات يعرف أن هذه الأماكن المقدسة عربية إسلامية، كما يجهض القرار المزاعم الإسرائيلية التى تحاول وضع بصمات يهودية على المقدسات الإسلامية، علماً بأنه كما ذكرت سابقاً لا يوجد أى شىء يتعلق بوجود تراث يهودى فى هذه المنطقة، بل بالعكس الجانب الإسرائيلى يريد دائماً أن يجمع بين ثلاث قضايا رئيسية، الأولى: هى قضية التاريخ، بمعنى أننا كنا هنا قبل 3 آلاف عام، وهو يريد ربطها بالقضية الدينية للهيكل، ويريد ربطها بقضية أخرى ثالثة وهى السيادية، بمعنى نحن الإسرائيليين الذين نسمح بدخول المسلمين والمسيحيين للصلاة متى نشاء، وبالتالى الاحتلال يفرض سيادته عليه.
{long_qoute_2}
■ هل من المتوقع أن يوقف القرار عمليات التنقيب التى يقوم بها الاحتلال بحجة البحث عن الأماكن المقدسة أم لا؟
- لا، لن يوقف، لأنه كما هو معروف الجانب الإسرائيلى منذ عام 1967 وهو يحفر ما تحت الأرض وما فوقها، ولا تلتفت الحكومات الإسرائيلية إلى القوانين الدولية، فالاحتلال يضرب بكل القوانين عرض الحائط، وبالتالى بالعكس تماماً، كما لاحظنا فى الأيام الحالية قبل اتخاذ القرار زيادة عدد المستوطنين الذين يقتحمون المسجد الأقصى، لمحاولة تثبيت ادعاء رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو الذى قال: «تاريخنا هنا قبل أى شعب آخر»، وأتوقع أن يحفر الاحتلال فى الأيام المقبلة مزيداً من الأنفاق، ويقوم بمزيد من الاقتحامات فى ساحة المسجد الأقصى، مستغلاً الظروف الدولية والإقليمية الحالية، وقضية الانتخابات الأمريكية.
■ قرار «اليونيسكو» تضمن تأكيداً على أن إسرائيل تحتل القدس، فما رأيك؟
- أولاً، كل العالم لا يعترف حتى هذه اللحظة بأن «القدس» عاصمة للدولة العبرية، حسب قرار «الأمم المتحدة» الصادر فى عام 1947 وهو القرار 181 باعتبار «القدس» لها وضعية خاصة، والقرار جاء ليؤكد أنها أرض محتلة مرة أخرى، وأن القرارين 242 و338 وكل هذه القرارات تعتبر أن هذه المنطقة محتلة.
■ القرار لم يذكر جبل الهيكل واستخدم لفظ حائط البراق بدلاً من حائط المبكى، فما دلالة تلك الألفاظ؟
- كما ذكرت فى البداية فإن لليهود رواية، والرواية تعتبر أن الحائط الغربى هو حائط المبكى أو بقايا الهيكل المزعوم، وبالتالى هناك قرار فى عام 1931 اعتبر هذا الجدار هو حائط البراق، وكانت هناك ثورة لهذا الأمر فى عام 1929 وهى ثورة البراق كما هو معروف، فى تلك الفترة تشكلت لجنة من بريطانيا واعتبرت أن هذا الحائط «حائط البراق» يتبع الأوقاف الإسلامية، واليوم الجانب الإسرائيلى يريد أن يحول الحائط الغربى وحائط البراق إلى حائط المبكى، ويزعم أن «قبة الصخرة» بالذات هى جبل الهيكل، رغم أن تحت قبة الصخرة منطقة صخرية صلبة ولا شىء تحتها. وكما هو معروف فإن «قبة الصخرة» هى تراث عربى قامت الدولة الأموية بإقامته.
■ سفيرة إسرائيل لدى المنظمة الدولية قالت إنها تلقت تهديدات بالقتل عقب تحفظها على القرار واتهمت الدول العربية بالبلطجة، ما تعليقك على تلك التصريحات؟
- لا يوجد من العرب من يهدد، والجانب الإسرائيلى هو الذى يهدد، وأذكر كذلك هنا أن مديرة منظمة اليونيسكو هى الأخرى تريد الهروب من قصة الضغوطات بأنها تعرضت لضغوطات عربية، علماً بأن مديرة اليونيسكو أكثر صهيونية من الإسرائيليين أنفسهم.
{long_qoute_3}
■ فى رأيك هل هذا القرار يمكن أن تكون له انعكاسات على سلوك المؤسسات الدولية الأخرى فيما يتعلق بالصراع الفلسطينى - الإسرائيلى؟
- اعتقادى أنه يجب أن نستثمر قرار اليونيسكو، ولا نقف عند حد الفرح به ليوم أو يومين، لأن الجانب الإسرائيلى سيقوم بعمليات ضغط، الجانب الإسرائيلى دائماً ما يواصل نضاله من أجل تفريغ كل القرارات التى تؤخذ لصالح الجانب الفلسطينى من مضمونها، والفلسطينيون يجب أن يعتمدوا على مجموعة من العناصر، أولاً: الاستمرار فى هذه القضية ولا نكرر أخطاءنا فى قضية الجدار عندما اُتخذ قرار ولم نستمر فيه، أو فى قضية «جولدستون» عندما اتخذ قرار ولم نستمر فيه، أو عندما اتخذ قرار فى عام 1974 باعتبار الصهيونية جزءاً من الحركة العنصرية وفشلنا فى استثماره حتى تم تفريغه فى السنوات الماضية، وإلغاؤه، وبالتالى هذا القرار يجب الاستمرار فى العمل عليه ودعمه، والبحث عن زيادة عدد المؤيدين له، والتأكيد أن هذه أراض محتلة، بحسب قرارات «الأمم المتحدة» يجب أن تنسحب منها إسرائيل.
■ كيف كانت ردود فعل الفصائل الفلسطينية على هذا القرار؟
- بالطبع هناك تأييد، خاصة أن الحكومة الأردنية هى التى قدمت ذلك القرار، وفق اتفاقية «وادى عربة»، الفلسطينيون أيدوا، ولكن نحن دوماً حريصون فى هذا الموضوع، بأنه لا يجب السكوت والوقوف عند ما تحقق.
■ القرار انتصار جماعى ناتج عن دعم عدة دول عربية له، فهل يمكن تحقيق انتصارات مماثلة فى قضايا أخرى لترسيخ حقوق الشعب الفلسطينى؟
- بصفة عامة، التنسيق العربى ضرورى فى كل القضايا، سواء الفلسطينية أو غيرها، ولدينا قضية الاستيطان، تحتاج لتضامن كبير، لأنها تمثل مشكلة كبيرة للجانب الفلسطينى، وحتى اليوم هناك مجموعة قرارات فى «مجلس الأمن الدولى»، دون تنفيذ، لأن الإسرائيليين يرون أنه إذا استمر الاستيطان لن تقوم دولة فلسطينية ذات تواصل جغرافى، ولن تكون فرضية إقامة دولتين ممكنة.
■ القرار اعتبر أن مدينة القدس وقف إسلامى خالص أم قصد أجزاء معينة؟
- لا، القرار حدد ساحات بالمسجد الأقصى وهى 144 دونماً، أو ما يعادل 14.4 فدان، وقال إن ما فيها من ساحات وأبنية تعتبر وقفاً إسلامياً، لم يتكلم عن القدس القديمة ككل، التى مساحتها كيلومتر مربع، فالقرار تحدث عن 144 دونماً من أصل 870 هى مساحة البلدة القديمة فى «القدس».
■ فى رأيك كيف سترد إسرائيل على هذا القرار؟
- بمزيد من الحفريات والتقسيم المكانى والزمانى للبلدة القديمة، أى إن الاحتلال الإسرائيلى سيضرب بالقرار عرض الحائط، وبشكل غير مباشر بالضغط على الدول التى أيدت والتى امتنعت عن التصويت، سيضغط عليها من أجل أن تأخذ موقف المعترض على القرار وليس الممتنع عن التصويت.
■ وبالتالى هل من الممكن أن تكون هناك إعادة نظر فى القرار من داخل «اليونيسكو» تحت الضغوط الإسرائيلية؟
- بالطبع ممكن، وفى اعتقادى لن يسكت الاحتلال الإسرائيلى بالدرجة الأولى.
- إسرائيل ت
- إعادة نظر
- اتخاذ القرار
- الأماكن المقدسة
- الأمم المتحدة
- الأمن الدولى
- الاحتلال الإسرائيلى
- الانتخابات الأمريكية
- أبنية
- أجزاء
- إسرائيل ت
- إعادة نظر
- اتخاذ القرار
- الأماكن المقدسة
- الأمم المتحدة
- الأمن الدولى
- الاحتلال الإسرائيلى
- الانتخابات الأمريكية
- أبنية
- أجزاء
- إسرائيل ت
- إعادة نظر
- اتخاذ القرار
- الأماكن المقدسة
- الأمم المتحدة
- الأمن الدولى
- الاحتلال الإسرائيلى
- الانتخابات الأمريكية
- أبنية
- أجزاء