سقط المنتخب الإسباني مساء أمس الجمعة في فخ التعادل أمام ضيفه الفنلندي في تصفيات القارة الاوروبية المؤهلة لكأس العام 2014 المقرر إقامتها بالبرازيل، وذلك بعد سيطرة تامة للإسبان على مجريات اللقاء.
وتبنت الصحف الإسبانية الصادرة صباح اليوم السبت، مسئولية تنبيه المجتمع الكروي الإسباني بقرب وقوع كارثة، تتلخص في احتمالية ابتعاد أصحاب اللقب العالمي وكذلك الاوروبي، عن النهائيات في حالة التعثر مجدداً، حيث يلتقي "لا فوريا روخا" ثاني المجموعة التاسعة برصيد 8 نقاط، مع المنتخب الفرنسي متصدر المجموعة برصيد 10 نقاط، يوم الثلاثاء المقبل في فرنسا.
البداية مع صحيفة "أس" التي وضعت لقطة مشاجرة لاعبي المنتخب الفنلندي مع ديفيد سيلفا، صانع ألعاب المنتخب الإسباني على غلافها وكتبت "السقوط أمام فنلندا"، وأضافت الصحيفة أن المنتخب الإسباني فقد قوته الضاربة في تسجيل الأهداف، واكتفى بالسيطرة على الكرة، أمام خصم لم يسيطر على الكرة سوى بنسبة 22%.
وعلى صعيد الخلاف، الواقع بين الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" وجوران بانديف، قائد المنتخب المقدوني، بسبب وثيقة تصويته التي أظهرتها لجنة التوصيت، فقد أبرزت الصحيفة الإسبانية الوثيقة، وكذلك قالت أن بانديف أنكر أن هذه هي الوثيقة وأن التوقيع الذي عليها ليس توقيعه.
وتطرقت صحيفة "ماركا" إلى الطرف الآخر من موقعة الثلاثاء المقبل، وهو ديديه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، الذي قال أن فريقه سيلعب على التعادل أمام إسبانيا ليضمن صدراة المجموعة، كما أبرزت الصحيفة تصريح بانديف، قائد مقدونيا الذي قال أن مورينيو هو المفضل لديه، وهو من حصل على صوته.
أما صحيفة "سبورت" فقالت أن المنتخب الإسباني في خطر، وحذرت اللاعبين من السقوط في بئر الأداء المشرف دون تقديم نتائج، وأبرزت عدداً من تصريحات لاعبي المنتخب الإسباني، الذين أكدوا أنهم سيقاتلون للفوز على فرنسا.