تعددت الأسباب والبطالة واحدة.. «فى مصر مش كل اللى بيدور على شغل بيلاقى»
تعددت الأسباب والبطالة واحدة.. «فى مصر مش كل اللى بيدور على شغل بيلاقى»
- أدوات كهربائية
- أصحاب الأعمال
- أصحاب المحلات
- ارتفاع الأسعار
- استخراج بطاقات
- اسم مستعار
- الأجهزة الكهربائية
- الأمن المصرى
- البحث عن وظيفة
- الثورة السورية
- أدوات كهربائية
- أصحاب الأعمال
- أصحاب المحلات
- ارتفاع الأسعار
- استخراج بطاقات
- اسم مستعار
- الأجهزة الكهربائية
- الأمن المصرى
- البحث عن وظيفة
- الثورة السورية
- أدوات كهربائية
- أصحاب الأعمال
- أصحاب المحلات
- ارتفاع الأسعار
- استخراج بطاقات
- اسم مستعار
- الأجهزة الكهربائية
- الأمن المصرى
- البحث عن وظيفة
- الثورة السورية
على الرغم من محاولاتهم المستميتة من أجل الحصول على فرصة عمل لكسب قوت يومهم، والخروج من عُنق زجاجة البطالة، ووصم المجتمع المصرى لهم بالتسول، إلا أن عدم ثبوتية أوراقهم من ناحية، ودخول بعضهم إلى مصر بطريقة غير شرعية من ناحية أخرى، تسبب فى عدم قدرتهم على استخراج بطاقات شخصية رسمية، فأصبحت عائقاً لهم عند أصحاب الأعمال من المصريين، خوفاً من أن يتعرضوا للمساءلة القانونية، فبات حصولهم على فرصة عمل فى نطاق المستحيل، الأمر الذى اضطرهم للعمل كباعة جائلين أعلى محطات مترو الأنفاق وفى شوارع وسط البلد، والتعرض جنباً إلى جنب لما يلاقيه نظراؤهم من المصريين من مطاردات أمنية وعمليات إخلاء الشوارع الرئيسية.
{long_qoute_1}
خمس سنوات كاملة، قضاها مؤنس الزايد، اسم مستعار، فى مصر، منذ مجيئه إليها فى أكتوبر عام 2011، انتقل خلالها للعمل فى عدد من الحرف، لم يستمر فى أى منها أكثر من 6 أشهر، على حد قوله، نظراً لعدم حصوله على إقامة رسمية، والسبب فى ذلك يرجع إلى دخوله مصر عبر البحر، دون الحصول على إذن دخول مسبق من السفارة المصرية فى سوريا، وهو ما يعنى استحالة حصوله على الإقامة إلا إذا قرر المغادرة إلى بلاده وتقديم أوراقه بشكل رسمى مرة أخرى، وهو ما يمكن أن يقابل بالرفض الأمنى، ومن ثم المكوث فى مدينة دمشق، مسقط رأسه، وسط الحرب الدائرة هناك.
يحكى الشاب العشرينى، الذى يقيم مع أصدقائه فى إحدى شقق مدينة 6 أكتوبر، أنه كان فى المرحلة الجامعية وقت اندلاع الثورة السورية، وهذا هو السبب فى عدم امتهانه لعمل، وبعد هروبه إلى مصر، أصبح لزاماً عليه البحث عن مصدر رزق يعيش منه، فعمل سائق ميكروباص «داخلى» بين أحياء مدينة 6 أكتوبر التى يكثر وجود السوريين فيها، على حد تعبيره، ولكن تعرضه للتفتيش الأمنى أكثر من مرة، وعدم حمله لرخصة قيادة مصرية، كادا أن يعرضاه للترحيل إلى خارج مصر، لولا رأفة ضباط الكمائن، الذين نصحوه بالعمل فى مهن لا تخضع للتفتيش الأمنى بشكل دورى، لحين تمكنه من استخراج إقامة رسمية.
يضيف «الزايد» أنه اتجه بعدها للعمل فى محلات أدوات كهربائية، ومطاعم، ولكن لم يتمكن من الاستمرار بها هى الأخرى، نتيجة خوف وقلق أصحاب المحلات السوريين من مساءلة الأمن المصرى لهم، فكان يرفع عنهم الحرج ويترك العمل، إلى أن انتهى به المطاف للعمل فى محل ستائر فى شارع فيصل، يملكه مصرى، تفهم ظروفه، ووفر له فرصة عمل وفى نفس الوقت تعلم خياطة الستائر، حتى يتحول فيما بعد من مجرد عامل فى المحل إلى صنايعى.
لم يكن محمد صلاح، اسم مستعار، شاب سورى، متزوج ولديه طفلان، أكثر حظاً فى الحصول على فرصة عمل من سابقه، فمنذ أن جاء إلى مصر فى أواخر عام 2013، وهو يتنقل للعمل بين محلات بيع الأجهزة الكهربائية، بأجر بسيط، يقول عنه إنه كان لا يكفيه للإنفاق على أسرته، الأمر الذى دفعه لترك العمل، والانتقال مع عدد من زملائه لبيع ملابس وأحذية فى منطقة وسط البلد والعتبة، وعلى الرغم من تحقيقها لمكاسب مالية أعلى من سابقتها، إلا أن تعرض الأمن لكافة الباعة بالشوارع العامة على حد سواء، يجعله دائم القلق خوفاً من القبض عليه وترحيله وترك زوجته وطفليه دون عائل، فى ظل عدم بدء العمل بقرار «لم الشمل» بعد.
مخاوف الشاب الثلاثينى لا تنحصر فقط فى احتمالية القبض عليه وترحيله، وإنما فى عدم قدرته على توفير نفقات أسرته، فى ظل ارتفاع الأسعار خلال الفترات الأخيرة، والتى يقول عنها إنها أعلى بكثير من المكاسب التى يتحصل عليها، الأمر الذى اضطره للعمل فى مقهى صغير فى الحى الثالث بمدينة 6 أكتوبر، من الساعة السادسة مساء وحتى الثانية بعد منتصف الليل، ومع طلوع شمس كل صباح، يخرج بصحبة زملائه لبيع «جواكت وأحزمة» أعلى محطات مترو الدقى ورمسيس، أو فى ميدان الحصرى بمدينة 6 أكتوبر.
الحصول على أوراق ثبوتية رسمية، واستخراج رخصة قيادة، بإمكانها إنهاء مشكلات «صلاح»، الذى يأمل فى شراء سيارة ميكروباص صغيرة وتشغيلها داخل مدينة السادس من أكتوبر، حتى يظل بجوار أسرته التى تظل حبيسة الشقة التى يقيمون فيها طوال فترة غيابه عن منزله.
- أدوات كهربائية
- أصحاب الأعمال
- أصحاب المحلات
- ارتفاع الأسعار
- استخراج بطاقات
- اسم مستعار
- الأجهزة الكهربائية
- الأمن المصرى
- البحث عن وظيفة
- الثورة السورية
- أدوات كهربائية
- أصحاب الأعمال
- أصحاب المحلات
- ارتفاع الأسعار
- استخراج بطاقات
- اسم مستعار
- الأجهزة الكهربائية
- الأمن المصرى
- البحث عن وظيفة
- الثورة السورية
- أدوات كهربائية
- أصحاب الأعمال
- أصحاب المحلات
- ارتفاع الأسعار
- استخراج بطاقات
- اسم مستعار
- الأجهزة الكهربائية
- الأمن المصرى
- البحث عن وظيفة
- الثورة السورية