إعلاميون لـ"العريان".. خيري: مستعد أعلن عن مرتبي بس تقولي فلوسكم منين.. وسعد: خروجتنا من هدومنا
انتاب عدد من الإعلاميين، حالة من السخط، بسبب هجوم عصان العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، على الإعلاميين والمطالبة بالكشف عن رواتبهم، فقال خيري رمضان في حلقة برنامجه "ممكن" على قناة "cbc"، "هتحاسب الإعلاميين وليس لك صفة، حتى وأنت زعيم الأغلبية الإخوانية ليس من حقك أن تستدعي أحدا، وتابع "أنت دائم الاصطدام بالإعلام، لن نترك هذه البلد ومن يريد أن يعيش فيها باحترامه وحرصه عليه، وليس على جماعة، سنعيش معه بالمشاركة، وقضيتك أصبحت الإعلام ولكنها قضية خاسرة".
وحول تساؤل العريان عن المبالغ التي يحصل عليها الإعلاميون، قال رمضان "وانت مالك. مصلحة الضرائب فقط هي التي تعرف، أنت تحرض عندما تقول إن أموالالشعب تذهب لبيوت الإعلاميين، هو أنا باخدها من جيبك، أنا أعمل في قطاع خاص لا آخذ من الدولة ولا أبلطج عليها"، وتابع "أنا مستعد أن أعلن كم أتقاضي، بس تقولي فلوسكم اللي اشريتوا بها فيلات القطامية وفلوس الجماعة جبتوها منين، أنا لا أعمل في الحكومة أنا في القطاع الخاص، وبدفع الضرائب، أنت لا تعرف. واذهب لمصلحة الضرائب وأنت تعرف ولكن هذا ليس من حقك، إن اللعب مع الإعلام لا يؤدي إلى شيء، فأنت مُصر أن تصدم بلا معنى".
كما هاجم الإعلامي محمود سعد، تصريحات العريان، فقال له "نحن نعمل في الفضائيات الخاصة ولسنا في التليفزيون الحكومي، كل المصريين يعرفون قيمة راتبي".
وتساءل سعد في برنامج آخر النهار، على قناة "النهار"، "من المقصود بحديثك عن المسؤولين الذين يُحاكمون إذا أخلّوا بواجباتهم؟ هل تتحدث عن الوزير الذي قمتم بتعيينه؟ نحن لسنا أصحاب برامج مناصب، أنتم سبب عدم حيادنا، فنحن لا نتصل بأصحاب المحطات "أنتم خروجتنا من هدومنا".
وأضاف سعد "أنت بالذات يا دكتور لا تتحدث عن الأموال، لأننا لا نعرف شيئا عن مصدر أموالك أو أموال الجماعة، أو حتى الأموال التي قمتم بصرفها على الدعاية في انتخابات الرئاسة، أما بالنسبة لنا، فلكل منا عقد موجود منه نسخة في الضرائب وندفع كل ما علينا سنوياً، وحصلنا على شهادات تقدير من الضرائب لالتزامنا الدائم ومحدش فينا حرامي".
وختم سعد بالقول "لكن أرجو أن تفسر لي أنت كيف يتم صرف 285 ألف جنيه على مشروبات أعضاء مجلس الشورى، فنحن لا نأخذ أموال الناس".
وأشار جابر القرموطي، إلى أن العريان كان قد تواجد في برنامجه "ما نشيت" على قناة "أون تي في" قبل الثورة وأثنى على القناة والبرنامج، فكيف له الآن مهاجمة القناة والإعلاميين، وتابع قائلا: إن "الجماعة بدأت في اتباع سياسة "لي الذراع" من خلال التهديد والوعيد واتباع سياسة "لو مش معايا هتبقى ضدي".