«الكانتين» صداع فى رأس الأمهات: «البنبونى» فيه سم قاتل

كتب: إنجى الطوخى

«الكانتين» صداع فى رأس الأمهات: «البنبونى» فيه سم قاتل

«الكانتين» صداع فى رأس الأمهات: «البنبونى» فيه سم قاتل

منع بيع «الشيبسى والكاراتيه والمياه الغازية» داخل أسوار المدارس قرار أصدرته «التربية والتعليم»، باعتبارها سموماً تُباع فى شكل أنيق داخل الـ«كانتين»، لكن الواقع يشير إلى غير ذلك، فحلوى مجهولة المصدر تُباع بحرية داخل المدارس، أصابت العديد من الأمهات بالقلق الشديد.

{long_qoute_1}

بنبرة غضب تحدثت «أمانى عوض»، محاسبة، عن الخطر الذى تراه يحدق بطفلتها: «بنتى بتشترى من كانتين المدرسة بنبونى ومصاصات لا عليها اسم ولا تاريخ إنتاج، وطعمها وحش وبتوجع بطنها، فاضطريت أمنع المصروف عنها هى وأخوها علشان مايشتروش السموم دى، خاصة إن الشركات المنتجة بتجذب الأطفال بألوان الحلوى الجذابة والهدايا البسيطة اللى جواها».

تشاركها نفس المخاوف «رشا إبراهيم»، أم لـ3 أبناء فى المرحلة الابتدائية، حيث أكدت أنها تعانى مع أطفالها بسبب إصرارهم على الشراء من «كانتين» المدرسة: «ولادى بيحبوا العصاير، وفى الكانتين بيبيعوا عصاير مجهولة المصدر ورخيصة، وولادى بيفرحوا بيها ويشتروها، ولما رحت لمديرة المدرسة كان ردها هنعمل إيه! وده رزق عامل الكانتين ومانقدرش نوقفه، وطلبت مننا إننا نوعى ولادنا، بالذمة ده منطق ولا تفكير سليم؟!».

أما «نهى محمد» فحاولت توعية ابنتها الطالبة فى الصف الرابع الابتدائى، بخطورة تناول الشيبسى أو البيبسى، واتفقت معها على عدم شرائها، ثم فوجئت ببيع منتجات أخرى أشد خطراً فى الـ«كانتين»: «اكتشفت أنهم بيبيعوا فى المدرسة بطاطس محمرة وسندوتشات سجق وعلب بيتزا مغلفة، وكلها حاجات مجهولة المصدر لا نعرف اتعملت فين وإزاى، يعنى بعد ما أقنعت بنتى بالعافية إنها ماتشتريش الكاراتيه والشيبسى، تطلعلى حاجات أسوأ، ربنا يسامحهم زى ما عايزين يدمروا ولادنا». «اللى عنده واقعة بمدرسة تُخالف قرار الوزارة يصورها ويبعتها لينا فى الحال»، هو رد بشير حسن، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، حول وجود مخالفات لقرار الوزارة بمنع بيع الشيبسى والبيبسى والكاراتيه، مؤكداً أن الوزارة تسعى بكل جهدها لتفعيل هذا القرار، ولا بد من تعاون أولياء الأمور معهم.


مواضيع متعلقة